لم يكن منزل البروفيسور عبدالله الطيب، أحد أبرز أعلام اللغة العربية في السودان والعالم العربي، مجرد جدران عاش بداخلها قبل رحيله، بل كان يضاهي المتاحف والمراكز الثقافية بما يحتويه من كتب ومقتنيات ولوحات كانت حصيلة تجواله برفقة زوجته البريطانية جريزلدا الطيب،

وهما ينشران العلم والفن في أفريقيا والعالم العربي. في حادثة صادمة لقطاع الثقافة والأدب والفكر في السودان تعرض منزل الطيب في ضاحية بري العريقة بالخرطوم للتدمير والتخريب، واختفت مكتبته ومقتنياته الثقافية النادرة تحت ركام الحرب، وتحول إلى أطلال ل