الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
أرباح «إكسترا» السعودية تنخفض 26.7 % في الربع الثالث
انخفض صافي أرباح شركة «إكسترا» للإلكترونيات بنسبة 26.7 في المائة خلال الربع الثالث من عام 2026، إلى 104.63 مليون ريال (27.9 مليون دولار)، مقارنةًً بـ142.75 مليون ريال (38.1 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق. وعزت الشركة تراجع الأرباح إلى انخفاض صافي ربح قطاع التمويل الاستهلاكي بنسبة 82.4 في المائة، نتيجة ارتفاع صافي خسائر الانخفاض في قيمة الموجودات المالية بمقدار 70.1 مليون ريال خلال الربع، في إطار النهج المتحفظ والاستباقي الذي تتبعه الشركة في إدارة مخاطر الائتمان. في المقابل، ارتفع
تكاليف الاقتراض البريطانية لأجل 10 سنوات تسجل أعلى مستوى منذ 2007
سجلت تكاليف الاقتراض البريطانية طويلة الأجل مستويات جديدة لم تشهدها منذ عقود يوم الخميس، في إطار موجة بيع عالمية للسندات، دفعت إليها قفزة حادة في أسعار النفط. وارتفعت عوائد السندات الحكومية البريطانية (الغيلت) لأجل عشر سنوات، وهي الفئة التي تشكل الجزء الأكبر من الاقتراض البريطاني الجديد، إلى أعلى مستوى لها منذ يوليو (تموز) 2007 عند 5.527 في المائة، مسجلة ارتفاعاً بأكثر من 7 نقاط أساس خلال اليوم، ومتجاوزة بذلك المستوى القياسي السابق البالغ 5.51 في المائة، الذي سجلته الأسبوع الماضي، وفق «رويترز».
«ستيت ستريت»: شهية المؤسسات للمخاطرة تتراجع ومخصصات السندات ترتفع
تراجعت شهية المؤسسات العالمية للمخاطرة خلال سبتمبر (أيلول)، منهية سلسلة ارتفاع استمرت خمسة أشهر، وفق مؤشر «ستيت ستريت» لشهية المخاطرة. وانخفض المؤشر إلى سالب 0.18 نقطة في سبتمبر، من 0.36 نقطة في أغسطس (آب)، مسجلاً أضعف قراءة له منذ اندلاع الحرب في إيران في مارس (آذار). الأسهم تتراجع والسندات ترتفع ولا تزال مخصصات الأسهم مرتفعة تاريخياً عند 56.6 في المائة، لكنها تراجعت 0.8 نقطة مئوية خلال سبتمبر. وفي المقابل، زادت مخصصات الدخل الثابت، باستثناء أذونات الخزانة، بنحو نقطة مئوية، في أكبر زيادة شهرية
التضخم والفائدة وصدمات الطاقة تحت المجهر في منتدى إسطنبول الاقتصادي
في وقت تتشابك فيه صدمات الطاقة مع ضغوط التضخم وعدم اليقين التجاري وتسارع التحول التكنولوجي، يواجه صانعو السياسة الاقتصادية اختباراً متزايد الصعوبة في الموازنة بين كبح الأسعار والحفاظ على النمو. ويبرز هذا التحدي في أعمال «منتدى إسطنبول الاقتصادي»؛ حيث دعا وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك إلى مواصلة مسار خفض التضخم، فيما رأى عضو مجلس محافظي «الاحتياطي الفيدرالي» كريستوفر والر أن أسعار الفائدة الأميركية قد تحتاج إلى الارتفاع مجدداً إذا استمرت الضغوط التضخمية. وتبحث اجتماعات المنتدى، الذي يُع
محافظ «ساما»: الاقتصاد السعودي أظهر مرونة رغم تداعيات الصراع واضطرابات الإمدادات
قال محافظ «البنك المركزي السعودي (ساما)»، أيمن السياري، إن الاقتصاد العالمي أظهر قدراً كبيراً من المرونة رغم التوترات الجيوسياسية المتتالية، لكنه حذر بأن استمرار الصراع في المنطقة يزيد تعقيد آفاق النمو والتضخم، مع احتمال عودة الضغوط السعرية عبر سلاسل الإمداد. وأوضح السياري، خلال مشاركته في «منتدى إسطنبول الاقتصادي»، أن توقعات النمو العالمي تعرضت لخفض متكرر، في حين تشير التقديرات الحالية إلى «نمو بنحو 3 في المائة خلال العام الحالي، قبل توقع انتعاش في 2027. وفي المقابل، تتجه توقعات التضخم العالمي
عضو في «الفيدرالي»: الحاجة قائمة لمزيد من رفع الفائدة مع مرونة في وتيرة الزيادات
قال كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي، يوم الخميس، إنه من المرجح أن تكون هناك حاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة لخفض التضخم إلى المستوى المستهدف من البنك والبالغ 2 في المائة، لكنه أضاف أن هناك «مرونة» فيما يتعلق بوتيرة الزيادات، تاركاً الباب مفتوحاً أمام احتمال التوقف مؤقتاً عن رفع الفائدة في اجتماع البنك المقبل في أكتوبر (تشرين الأول). وقال والر في تصريحات مُعدة للإلقاء خلال منتدى للبنك المركزي التركي في إسطنبول: «إذا استمرت البيانات الاقتصادية في الصدور وفقاً للتوق
«فيتش» تثبّت تصنيف مصر عند «بي» مع نظرة مستقبلية «مستقرة»
ثبّتت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني تصنيف مصر السيادي طويل الأجل بالعملات الأجنبية عند «بي»، مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى صمود الاحتياطيات الأجنبية ومرونة سعر الصرف، في مقابل ضعف المالية العامة وارتفاع أعباء فوائد الدين واحتياجات التمويل الخارجي. وقالت الوكالة، في تقريرها الصادر الخميس، إن التصنيف يستند إلى إمكانات النمو المرتفعة نسبياً للاقتصاد المصري، والدعم القوي من الشركاء الثنائيين ومتعددي الأطراف، وحجم الاقتصاد الكبير مقارنة بنظرائه في فئة «بي»، بينما تحد منه المالية العامة الضعيف
الأسهم اليابانية تتراجع مع تسارع عودة الأموال
تراجعت الأسهم اليابانية بأكثر من واحد في المائة، الخميس، بالتزامن مع استمرار تخارج المستثمرين المحليين من السندات الأجنبية، في تحول يعكس تنامي جاذبية العوائد داخل اليابان بعد سنوات طويلة من توجه المؤسسات المالية إلى الأسواق الخارجية بحثاً عن أرباح أعلى. وجاءت الخسائر وسط مخاوف من استمرار التشديد النقدي في اليابان والولايات المتحدة، وتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، بينما ساعد مزاد قوي للسندات الحكومية اليابانية لأجل 30 عاماً على تهدئة سوق الدين. وأظهرت بيانات وزارة المالية أن المس
مسؤول في «المركزي الأوروبي»: مخاطر التضخم قد تستدعي مزيداً من رفع الفائدة
قال بريموز دولينك، صانع السياسات في البنك المركزي الأوروبي، إن البنك قد يضطر إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة في ظل كثرة المخاطر التي قد تدفع التضخم إلى الارتفاع، إلا أن توقيت أي خطوة من هذا القبيل وحجمها لا يزالان غير واضحين إلى درجة يصعب معها التنبؤ بهما. وأضاف دولينك، وهو محافظ البنك المركزي السلوفيني، في مقابلة صحافية، أن البنك المركزي الأوروبي يمكنه أيضاً استمداد بعض الطمأنينة من تركيبة بيانات التضخم، إذ تظهر البيانات انتقالاً محدوداً لأثر ارتفاع تكاليف الطاقة إلى السلع والخدمات الأخرى، كما تشي
عامٌ على وقف الزيادات في الرياض... السوق تختبر توازناً جديداً
بعد عام على بدء تطبيق ضوابط وقف الزيادات الإيجارية في الرياض، بدأت سوق الإيجارات في العاصمة تُظهر تحولاً واضحاً في مسار الأسعار، مع تباطؤ نمو إيجارات المساكن إلى 4.5 في المائة في أغسطس (آب) 2026، وهي أدنى وتيرة ارتفاع في أكثر من ثلاثة أعوام، بالتزامن مع تراجع نسبة ما تستقطعه الإيجارات من دخول الأسر إلى نحو 15 في المائة، من أكثر من 17.5 في المائة قبل عام. وتشير هذه التطورات إلى انحسار تدريجي في الضغوط السعرية التي دفعت الإيجارات إلى مستويات مرتفعة خلال السنوات الماضية، لكنها لا تكفي وحدها للحكم ع
«ميرسك» ترفع رسم الوقود الطارئ بسبب الصراع في الشرق الأوسط
قالت مجموعة الشحن الدنماركية «ميرسك»، يوم الخميس، إنها تعتزم رفع رسم الوقود الطارئ على جميع عمليات جمع الصادرات وتسليم الواردات، بسبب الصراع المستمر في الشرق الأوسط. وارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، بفعل مخاوف بشأن الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، في ظل تزايد الهجمات على حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز، بينما خفضت الولايات المتحدة إنتاجها مع تهديد إعصار للإنتاج البحري. وقالت «ميرسك»، في بيان، إنها سترفع رسم الوقود الطارئ إلى 20 في المائة اعتباراً من 12 أكتوبر (تشرين الأول)، مضيفة أنها ستواصل م
«جاز العربية» ترسي عقداً لإنشاء خطوط غاز لمشروع «غزلان 1»
أعلنت شركة «جاز العربية للخدمات» ترسية عقد من الشركة السعودية لشراء الطاقة، شركة «المشتري الرئيس»، لإنشاء خطوط أنابيب الغاز المغذية لمشروع «غزلان 1». وقالت الشركة في بيان على «تداول» إن قيمة العقد تتجاوز 20 في المائة من إجمالي إيراداتها للعام المالي 2025، غير شاملة ضريبة القيمة المضافة. ويتضمَّن العقد أعمال الهندسة والشراء والتوريد والتركيب لجميع المعدات والمواد، إلى جانب إنشاء وتركيب وإجراء اختبارات بدء التشغيل للمشروع. وأوضحت الشركة أن تاريخ الترسية كان في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، مشيرة إل