الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
بعد موافقة مجلس الوزراء السعودي على نظامه الأساس... ما هو المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي؟
وضعت موافقة مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، على النظام الأساس لـ«المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي»، الأساس التنظيمي للمركز الذي يعمل تحت رعاية منظمة «اليونيسكو» بالعاصمة السعودية الرياض. وعقب موافقة المجلس، خلال جلسته الأخيرة برئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، كشف رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، الدكتور عبد الله الغامدي، أن الهيئة تتعاون مع المركز في مجالاته التنموية لتحقيق أهدافه المنوطة به في تقديم الدعم في البحث والتطوير في
التحقيق في حوادث الذكاء الاصطناعي... كيف تميّز المؤسسات بين الهجوم وخلل النموذج؟
عندما يتخذ نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي قراراً خاطئاً أو يتسبب في تعطيل خدمة، لا تكمن الصعوبة في اكتشاف النتيجة فقط، بل في تحديد ما حدث قبلها. فقد يكون السبب هجوماً سيبرانياً، أو مدخلاً جرى التلاعب به، أو خللاً في البنية التحتية، أو خطأ في النموذج، أو إجراءً آلياً نُفّذ بطريقة غير مقصودة. وبين هذه الاحتمالات، تحتاج المؤسسات إلى سجل موثوق يعيد بناء الحادث خطوة بخطوة. يرى غوراف موهان، النائب الأول للرئيس لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والهند والشرق الأوسط لدى شركة «نتسكاوت» أن جاهزية المؤسسات السعودية
استوديو صوت يعمل بالذكاء الاصطناعي داخل جهازك... يدعم اللغة العربية
تقدم أداة «Voicebox» تصوراً مختلفاً لخدمات الصوت بالذكاء الاصطناعي، إذ تعمل محلياً على جهاز المستخدم، من دون الحاجة إلى رفع التسجيلات الصوتية أو البيانات إلى خوادم خارجية. وتجمع الأداة في تطبيق واحد مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي الصوتية. كما تشمل استنساخ الأصوات وتحويل النص إلى صوت والإملاء الصوتي وتحرير المشروعات متعددة المسارات، إضافة إلى ربطها بمساعدات الذكاء الاصطناعي. ويستهدف المشروع صناع المحتوى والمطورين ومنتجي البودكاست، خصوصاً من يبحثون عن بديل مجاني للخدمات السحابية المدفوعة، مع تحك
«تيك توك» يختبر المكالمات الصوتية داخل الرسائل الخاصة
يواصل تطبيق «تيك توك» توسيع خدماته الاجتماعية، بعدما بدأ اختبار ميزة جديدة تتيح للمستخدمين إجراء مكالمات صوتية مباشرة من داخل الرسائل الخاصة (Direct Messages)، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تحويل التطبيق من منصة لمشاهدة الفيديوهات القصيرة إلى منصة متكاملة تجمع بين صناعة المحتوى والتواصل الفوري. ووصلت الميزة إلى عدد محدود من المستخدمين ضمن الاختبارات الأولية، حيث ظهرت أيقونة اتصال صوتي داخل المحادثات الخاصة، إلى جانب واجهة مخصصة لاستقبال وإجراء المكالمات، ما يشير إلى أن الشركة وصلت إلى مرحلة متقدم
توسع الذكاء الاصطناعي الصيني في أفريقيا يثير قلق «وادي السيليكون» الأميركي
يتزايد إقبال المطورين في مراكز التكنولوجيا الأفريقية على استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية -التي تتميز بانخفاض تكلفتها وقابليتها للتخصيص- بدلاً من الأنظمة الأميركية الأكثر قوة ولكن الأعلى تكلفة. ففي أوغندا، طوّر «إرنست مويبازي» وفريقه أداة «Sunflower» (عباد الشمس) -وهي أداة ذكاء اصطناعي مخصصة للغات المحلية- بالاعتماد على نموذج صيني من شركة «علي بابا». ويساعد هذا النظام المستخدمين، بمن فيهم المزارعون، في الحصول على تحديثات الطقس ونصائح زراعية بلهجات محلية، كما كتب بول موزور، وآدم ساتاريانو،
«الهواتف الغبية»... ملاذ «الجيل زد» للهروب من إدمان وسائل التواصل الاجتماعي
في وقت تتزايد فيه المخاوف من الآثار النفسية للإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، يتجه عدد متنامٍ من أفراد «الجيل زد» إلى التخلي عن الهواتف الذكية واستبدالها بما يُعرف بـ«الهواتف الغبية» أو الهواتف البسيطة. ويهدف هذا التوجه إلى الحد من الإدمان الرقمي واستعادة قدر أكبر من التركيز والهدوء، حتى وإن كان ذلك يعني التخلي عن كثير من المزايا التي توفرها الهواتف الحديثة. وتتذكر كيندال شروه اللحظة التي قررت فيها استبدال هاتفها الذكي والاعتماد على هاتف تقليدي، معتبرةً أن تلك الخطوة غيّرت علاقتها بالت
نموذج الذكاء الاصطناعي من «ميتا» يخترق شركة أخرى أثناء الاختبار
انضمت شركة «ميتا» إلى قائمة الشركات التي خرجت أنظمتها الذكية عن السيطرة. فقد أكد متحدث باسم الشركة، أمس (الأربعاء)، أن نموذج ذكاء اصطناعي تابعاً للشركة الأم لـ«فيسبوك» و«إنستغرام» قد اخترق أنظمة شركة أخرى أثناء اختبارات الأمن السيبراني. وتقول «ميتا» إن الاختراق حدث نتيجة خطأ غير مقصود أثناء اختبار النموذج، على غرار حوادث مماثلة تم الكشف عنها سابقاً مع شركتي «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك». وقال المتحدث باسم «ميتا»: «سمح خطأ في إعدادات شركة إيريجولار، وهي شركة اختبار مستقلة تستخدمها (ميتا)، لأحد نماذجن
اختبار بريطاني يكشف عن سلوك خادع لنموذج من «أنثروبيك»
أنشأ نموذج للذكاء الاصطناعي طورته شركة «أنثروبيك» هويات إلكترونية مزيفة لإرسال رسائل إلكترونية إلى أشخاص حقيقيين؛ في محاولة للحصول على موافقة على رمز ضارّ، وذلك خلال اختبارات أجرتها مجموعة بحثية تابعة للحكومة البريطانية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية». وكشف معهد أمن الذكاء الاصطناعي، في تقرير نُشر في وقت متأخر من الثلاثاء، عن أن «نشاطاً مستمراً قد يكون ضاراً وموجهاً ضد أشخاص ومنظمات حقيقية» صدرَ عن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي من شركتي «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» خلال الاختبارات. وفي أخطر ال
«كاسبرسكي» لـ«الشرق الأوسط»: المؤسسات المتوسطة أكثر انكشافاً أمام مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي الأمنية
لم يعد الخطر المرتبط بوكلاء الذكاء الاصطناعي يقتصر على نموذج ينتج إجابة خاطئة أو ينفذ أمراً غير دقيق، بل يمتد إلى منظومة من المهارات والملحقات والخوادم الخارجية والأوامر المتسلسلة التي قد تمنح المهاجم طريقاً إلى البيانات والأنظمة الداخلية. ومع انتقال الشركات من استخدام الذكاء الاصطناعي في مهام محدودة إلى وكلاء قادرين على الوصول إلى البريد الإلكتروني وقواعد البيانات وبيئات التطوير، تصبح مراقبة ما يفعله الوكيل أهم من الاكتفاء بفحص التعليمات التي تلقاها. يقول سيرجي لوزكين، رئيس فريق البحث والتحليل
حسابات تختفي من «واتساب» بشكل غامض... ما القصة؟
أثار اختفاء عدد من حسابات المستخدمين على تطبيق «واتساب» خلال اليومين الماضيين موجة من التساؤلات والقلق، بعدما أفاد مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي بأن حساباتهم حُظرت أو اختفت من التطبيق دون سابق إنذار أو توضيح للأسباب. وبينما أكدت شركة «واتساب» أن بعض عمليات الحظر قد تحدث عن طريق الخطأ، شددت في الوقت نفسه على أن هذه الإجراءات تُعد جزءاً من جهودها لمكافحة إساءة استخدام المنصة وحماية مستخدميها، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». وخلال اليومين الماضيين، أبلغ عدد من المستخدمين عبر وسائل التواصل الاجتماعي
«أبل» تتهم موظفاً سابقاً بتصوير وثائق سرية قبل انتقاله إلى «أوبن إيه آي»
صعّدت شركة «أبل» نزاعها القانوني مع شركة «أوبن إيه آي»، متهمةً أحد موظفي الأخيرة، وهو موظف سابق لديها، بتصوير وثائق سرية تتعلق بخطط تطوير منتجات لم يُكشف عنها بعد، وذلك قبيل التحاقه بالعمل في شركة الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الاتهامات ضمن تحديث قدّمته «أبل» إلى دعواها القضائية ضد «أوبن إيه آي»، في قضية تتبادل فيها الشركتان الاتهامات بشأن التعامل مع الأسرار التجارية، وفقاً لصحيفة «التلغراف». وفي تحديث لدعواها القضائية ضد «أوبن إيه آي»، مطورة «شات جي بي تي»، قالت «أبل» إن أحد موظفيها السابقين «الت
حين تهتز الأرض: كيف سبقت جوالات «آندرويد» الزلزال في مصر؟ ولماذا صمت «آيفون»؟
في هدوء الفجر، وبينما كانت المدن المصرية تتأهب لبداية يوم جديد، ضرب زلزال مباغت بقوة بلغت نحو 5.5 درجة على مقياس ريختر مناطق عدة، ليشعر به سكان القاهرة والمحافظات المجاورة وحتى أجزاء من الدول المجاورة. ووسط حالة الهلع والبحث عن إجابات، انقسمت الشاشات في أيدي المستخدمين إلى عالمين: عالم «آندرويد» الذي سبقت إشعاراته ومضات الهلع، وعالم «آي أو إس» لجوالات «آيفون» الذي التزم الصمت التام قبل وقوع الهزة. وهذا التباين لم يكن صدفة، بل هو تجسيد لمعركتين تقنيتين مختلفتين تماماً في فلسفة التعامل مع الكوارث