الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
ما الذي يضعف جهاز المناعة؟ 9 عوامل يجب الانتباه إليها
يؤدي جهاز المناعة دوراً أساسياً في حماية الجسم من الفيروسات والبكتيريا وسائر مسببات الأمراض، إلا أن كفاءته لا تعتمد على العوامل الوراثية وحدها، بل تتأثر أيضاً بنمط الحياة والعادات اليومية. فقلة النوم، وسوء التغذية، والتوتر المزمن، والتدخين، وغيرها من السلوكيات قد تُضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى وتطيل فترة التعافي عند الإصابة بالأمراض. وفيما يلي أبرز العوامل التي قد تثبط جهاز المناعة، وفقاً لما تشير إليه الدراسات والخبراء، حسب موقع «ويب ميد»: 1- قلة النوم يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم
من الاعتزال إلى المجد: ميسي يعود إلى ملعب ميتلايف في نهائي كأس العالم
بعد مرور 10 سنوات على إعلان اعتزاله الدولي في ملعب ميتلايف، يعود ليونيل ميسي لقيادة منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا. يسعى النجم الأرجنتيني لإضافة لقب عالمي ثانٍ إلى سجله، محوّلاً مكان انكساره إلى مسرح لتحقيق واحدة من أعظم لحظات مسيرته.
نهائي كأس العالم 2026... صراع كروي بنكهة التاريخ والاستقلال بين الأرجنتين وإسبانيا
تتجه أنظار العالم، يوم الأحد المقبل، التاسع عشر من يوليو (تموز) 2026، صوب ملعب «ميتلايف» الأيقوني، حيث يشهد نهائي كأس العالم مواجهة استثنائية تفوق أبعادها حدود المستطيل الأخضر. يلتقي المنتخبان الأرجنتيني والإسباني في حوار كروي صاخب يجمع بين بلدين توحدهما لغة «ثيربانتس» الإسبانية، وتفصلهما فصول التاريخ المشبعة بذكرى الاستقلال؛ إذ تجدد بوينس آيرس في كل عام احتفالاتها بالانعتاق من عباءة التاج الإسباني، ليعيد التاريخ صياغة نفسه اليوم في قالب رياضي تبحث فيه مدريد عن استعادة كبريائها الكروي، وتطمح فيه الأرجنتين إلى تأكيد سطوتها العالمية. جغرافيا المساحات وصراع الديموغرافيا بين ضفتي الأطلسي تكشف الأرقام الجغرافية والديموغرافية عن تباين صارخ في القوى بين البلدين، حيث تمتد الأرجنتين على مساحة شاسعة تبلغ مليونين وسبعمائة وثمانين ألفاً وأربعمائة كيلومتر مربع، متفوقة بوضوح على مساحة إسبانيا التي توقفت عند خمسمائة وخمسة آلاف وتسعمائة وتسعين كيلومتراً مربعاً. جماهير الأرجنتين تحتفل عند «المسلة» بالتأهل لنهائي مونديال 2026 بعد الفوز على إنجلترا. (د ب أ). ومع ذلك، تتفوق إسبانيا في الكثافة البشرية بوجود نحو تسعة وأربعين مليوناً وثلاثمائة ألف نسمة يعيشون في العاصمة مدريد والمدن المجاورة، مقارنة بنحو ستة وأربعين مليوناً ومائة ألف نسمة يسكنون بلاد الفضة في بوينس آيرس، ما يضفي على اللقاء طابعاً ديموغرافياً مثيراً. تفاعل جماهير إسبانيا أثناء عزف النشيد الوطني قبل مواجهة البرتغال في ثمن نهائي مونديال 2026، من داخل منطقة المشجعين بالعاصمة مدريد. (أ ف ب). رموز السيادة وتقلبات الاقتصاد والجاهزية العسكرية ينعكس التباين الاقتصادي بين الدولتين على قيمة عملتيهما، إذ تعتمد إسبانيا على اليورو القوي الذي يعزز ترتيبها الاقتصادي العالمي في المرتبة الرابعة عشرة، متقدمة على الأرجنتين التي تعاني تقلبات البيزو، وتقبع في المرتبة الرابعة والعشرين عالمياً. ويمتد التفوق الإسباني إلى الجانب العسكري، حيث يحتل الجيش الإسباني المركز الثامن عشر في قائمة أقوى الجيوش عالمياً، بينما يحل نظيره الأرجنتيني في المرتبة الثانية والثلاثين، ما يعكس الفوارق الهيكلية بين عملاق القارة العجوز والبلد اللاتيني الطامح. ظلال التاريخ السحيق وصخب الاستقلال المنبعث في ملاعب المونديال لم تكن رحلة بوينس آيرس نحو الانعتاق من عباءة مدريد مجرد فصول جافة في كتب التاريخ، بل كانت ملحمة وجودية قادها جنرالات الثورة وعلى رأسهم البطل القومي خوسيه دي سان مارتين، ومانويل بيلغرانو، لإنهاء عقود من سيطرة «شبه الجزيريين» القادمين من أوروبا على مقاليد السلطة والثروة ضد رغبة سكان البلاد الأصليين من «الكريول». لوحة تجميعية توثق المحطات التاريخية الكبرى لحرب الاستقلال (1810-1818)، بدءاً من ثورة مايو في بوينس آيرس وصولاً إلى المعارك العسكرية الحاسمة ضد التاج الإسباني. (ويكيبيديا) وتعود جذور هذا الصدام إلى عام 1810، عندما اجتاحت جيوش نابليون بونابرت إسبانيا وسقطت إشبيلية، ما فكك هيبة التاج الملكي، وأحدث فراغاً سياسياً في «ملكية ريو دي لا بلاتا البديلة»، ليثور الأرجنتينيون في «مايو» المجيد، مستغلين وهن المستعمر لإشعال أول حرب استقلال في أميركا الجنوبية. ثورة مايو لوحة زيتية بريشة الفنان فرانسيسكو فورتوني، تجسد الحراك الشعبي التاريخي في بوينس آيرس عام 1810، والذي مهد لاستقلال الأرجنتين. (ويكيبيديا) طلقات المدافع ودماء التحرر تكللت أخيراً في التاسع من يوليو عام 1816 بمؤتمر «توكومان» التاريخي الذي أعلن ولادة الأرجنتين بوصفها دولة ذات سيادة، ليتجدد صخب هذا الانعقاد السياسي اليوم فوق العشب الأخضر، حيث ينزل أحفاد سان مارتين بروح التحرر لمواجهة «الماتادور» في حوار كروي يعيد إحياء صراع السيادة القديم، ولكن بروح رياضية وأقدام ذهبية تسعى وراء قهر رمز الإمبراطورية القديمة كروياً. الروابط الثقافية العابرة للمحيط وعقدة الغزو والتحرر بين التاج والجمهورية تتداخل التفاصيل الثقافية والاجتماعية بين مدريد وبوينس آيرس لتصنع نسيجاً إنسانياً فريداً يتجاوز ندوب الماضي، حيث يتجلى الترابط في اعتناق الديانة المسيحية الكاثوليكية كركيزة روحية أساسية، جنباً إلى جنب مع لغة مشتركة توحد شغف جماهيرهما. حماس جماهير إسبانيا في منطقة المشجعين بـ «مدريد ريو» قبل انطلاق مواجهة فرنسا في نصف نهائي مونديال 2026. (أ ف ب) وتبرز الفوارق السياسية العميقة في الجذور الهيكلية للدولتين، إذ لا تملك إسبانيا تاريخ استقلال تقليدياً لعدم خضوعها للاستعمار الخارجي عبر تاريخها الحديث، بل تحتفل بيومها الوطني في الثاني عشر من أكتوبر (تشرين الأول) تخليداً للحظة المفصلية عام 1492 التي فتحت فيها أبواب «العالم الجديد». وفي المقابل، تصر الأرجنتين على أن يظل شهر يوليو من كل عام رمزاً لانعتاقها وفخرها بالسيادة الوطنية المستقلة، ما يحول هذا الصدام الكروي من مجرد مواجهة رياضية إلى كرنفال ثقافي وثائقي تبرز فيه قيم التحرر اللاتيني أمام كبرياء التاج الذي لم يُستعمر قط. فرحة عارمة للجماهير الأرجنتينية حول مسلة العاصمة التاريخية، احتفالاً بهزيمة إنجلترا والتأهل لنهائي مونديال 2026. (د ب أ) صراع الجبابرة على قمة «الفيفا» وعرش النجوم المونديالية يتجلى الصدام الكروي في أبهى صوره عند مقارنة السجلات الرياضية والتصنيف الدولي لعملاقي اللعبة، إذ تدخل الأرجنتين اللقاء، وهي تتربع على عرش التصنيف العالمي لـ«الفيفا» بالمركز الأول، متبوعة مباشرة بإسبانيا التي تطاردها في المركز الثاني. وتكشف لغة الأرقام المونديالية عن تقارب كبير في الخبرات، حيث تسجل الأرجنتين حضورها التاسع عشر في تاريخ نهائيات كأس العالم، متفوقة بفارق ضئيل على إسبانيا التي تبصم على مشاركتها السابعة عشرة، ما يعيد إلى الأذهان صراعات الأجيال الموهوبة التي تعاقبت على ملاعب المستديرة. تاريخ الأبطال والبحث عن مجد النجمة الرابعة والثانية تظل منصات التتويج الشاهد الأكبر على عراقة الفريقين، حيث يدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء مدعوماً بإرث مرصع بثلاثة ألقاب مونديالية حققها في النسخة المنزلية عام 1978، ثم ملحمة مارادونا في المكسيك عام 1986، وصولاً إلى عبقرية ميسي في قطر عام 2022. وفي المقابل، يحمل الماتادور الإسباني جينات جيل الذهب الذي قهر العالم في جنوب أفريقيا عام 2010 محققاً لقبه الوحيد مستحضراً أمجاد كاسياس، وإنييستا، وتشافي، وبويول، لتصبح الموقعة القادمة فصلاً جديداً يحدد من سيصيغ التاريخ، ويكتب السطر الأخير لتطريز النجمة التالية فوق قميصه الوطني. المنتخب الإسباني يتوج بطلا لمونديال 2010 (ويكيبيديا) تاريخ المواجهات المباشرة ولمن الغلبة؟ التقى المنتخبان تاريخياً في 14 مواجهة سابقة تجمع بين المباريات الرسمية والودية. وتُشير الأرقام الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى تكافؤ مطلق ومثير، إذ حقق المنتخب الأرجنتيني 6 انتصارات، بينما فاز المنتخب الإسباني في 6 مباريات، وانتهت مواجهتان بالتعادل. أما على صعيد بطولات كأس العالم، فلم يلتقيا سوى مرة واحدة فقط عبر التاريخ، وكانت في دور المجموعات لمونديال إنجلترا عام 1966، وانتهت حينها بفوز الأرجنتين بنتيجة هدفين مقابل هدف (2-1). العقول المدبرة وصراع الأستاذ والتلميذ على مقاعد البدلاء تدار هذه الملحمة المونديالية خلف خطوط الملعب بعقول تكتيكية فريدة تمثل فلسفة كروية وطنية خالصة للبلدين، حيث يقف الأرجنتيني ليونيل سكالوني، مهندس النهضة الحديثة لـ«التانغو»، باحثاً عن كتابة التاريخ كأحد أعظم المدربين في تاريخ اللعبة عبر الحفاظ على اللقب العالمي وإضافة النجمة الرابعة لبلاده. وفي المقابل، يقود الإسباني الهادئ لويس دي لا فوينتي ثورة «الماتادور» الجديدة، متسلحاً بمعرفته العميقة بالجيل الشاب الذي أشرف على تدريبه في الفئات السنية، ليصبح الصراع التكتيكي بين سكالوني ودي لا فوينتي بمثابة شطرنج كروي يجمع بين دهاء الواقعية اللاتينية وحيوية المدارس الإسبانية الحديثة. صراع الأجيال...ميسي في مواجهة يامال يُعد هذا النهائي المونديالي أول مواجهة رسمية تجمع الأسطورة ليونيل ميسي والجوهرة الشابة لامين يامال وجهاً لوجه بقمصان المنتخبات الوطنية. غاب ميسي تاريخياً عن آخر صدام ودي شهير بين الطرفين عام 2018 (والذي انتهت بفوز إسبانيا 6 - 1) بداعي الإصابة، بينما لم يسبق ليامال خوض أي لقاء ضد الأرجنتين نظراً لصغر سنه. ويدخل النجمان هذه الملحمة وهما القوة الضاربة لبلديهما، إذ يقود ميسي هجوم الـ«تيرني» بـ8 أهداف في المونديال الحالي، في حين يُمثل يامال الجناح الأخطر في كتيبة «الماتادور». جدار برلين اللاتيني في مواجهة مرونة لوركا... صراع القفازات الذهبية تحت وطأة الضغط تتحول خشبات المرمى في نهائي المونديال إلى ساحة حرب نفسية وبدنية يقودها حارسان بخصائص متباينة وصيت عالمي مرعب، حيث يقف الأرجنتيني إميليانو «ديبو» مارتينيز بمثابة كابوس حقيقي للمهاجمين، متسلحاً ببنية جسدية هائلة وقدرة خارقة وغير عادية على التصدي لضربات الجزاء والترجيح التي قاد بها بلاده تاريخياً لترويض أعتى المنتخبات في مونديال قطر 2022، مستخدماً أساليب الحرب النفسية والتشتيت الذهني التي تجعله الأقوى والأشرس عالمياً في مواقف «الواحد ضد واحد». وفي المقابل، تفرض المدرسة الإسبانية حضورها إما عبر الحارس المتوج أوروبياً أوناي سيمون أو المتألق ديفيد رايا، اللذين يعتمدان على المرونة الفائقة، وسرعة رد الفعل الأفعوانية في التصدي للكرات الإعجازية من داخل منطقة الجزاء، فضلاً عن البناء الهجومي المتقن بالقدمين، ما يضع المواجهة بين قفاز أرجنتيني متخصص في حسم الأوقات القاتلة وركلات المعاناة الترجيحية، وقفاز إسباني يمثل صمام الأمان لمنع وصول «التانغو» إلى الشباك طوال الدقائق التسعين. قصة صورة ميسي ويامال الرضيع... من صدفة القرعة إلى نهائي مونديال 2026
حمية غذائية خاصة تقود أولمو للتألق في كأس العالم 2026
يواصل داني أولمو تألقه مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026 بفضل برنامج غذائي وبدني دقيق أعده اختصاصي التغذية خافيير فيرنانديز ليجيرو. يتضمن البرنامج تقليل الجلوتين والصيام المتقطع ووجبات كريم الأرز، مما ساعده على بلوغ ذروة جاهزيته البدنية والمساهمة الحاسمة في أداء الفريق.
رئيس برشلونة يثني على منتخب المغرب ويكشف سبب الخسارة أمام فرنسا
أشاد خوان لابورتا بقوة منتخب المغرب وموهبة لاعبيه بعد وصوله لربع نهائي المونديال للمرة الثانية توالياً. وأرجع خسارته أمام فرنسا إلى ظروف خاصة وصفها بالمختلفة. واعتبر أن المشاركة الأخيرة تشكل نجاحاً كبيراً للمغرب.
مجموعة سعودية تقود طموحات تصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته
أسندت السعودية إلى شركة أكوا القيادة الحصرية لتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، ضمن استراتيجيتها لتنويع صادرات الطاقة. يشمل التكليف تطوير مشاريع الربط الكهربائي النظيف مع أوروبا والعالم العربي، معززةً مكانتها مركزاً عالمياً للوقود منخفض الكربون.
حرب وفيضان وتماسيح... موسم الرعب السوداني
تزداد مخاوف ومعاناة السودانيين الذين يسكنون على ضفاف النيل وأفرعه في مثل هذا الوقت من كل عام بسبب الفيضانات والسيول، ولا تنحصر الآثار في الخسائر المادية والبشرية فحسب، إذ يتعرض المواطنون لأخطار ظهور التماسيح وأسماك "البرد" أو "الرعاد الكهربائي" القاتلة. يتزامن ظهور هذه الأسماك والتماسيح المهددة لحياة البشر والحيوانات مع موسم الزراعة المرتبط بمياه النيل في شمال السودان، وكذلك باتت الشواطئ النهرية في العاصمة الخرطوم قبلة لمئات الأشخاص، إذ يقصدون "بيتش" منطقة توتي هرباً من درجات الحرارة المرتفعة، ف
دي لا فوينتي يوقف مقاطعات المؤتمر برسالة احترام تحت أنظار ميسي
تعرض مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي لمقاطعات متكررة خلال المؤتمر الصحفي لنهائي كأس العالم 2026، فطلب من الحضور الالتزام بالاحترام بهدوء. لاقى تصرفه إشادة واسعة، فيما أظهر ليونيل ميسي استياءً من الأجواء. المؤتمر شهد أيضًا حديثًا عن العلاقة الودية مع مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني.
أولمو: العنف ضد يامال أمر طبيعي والأرجنتين أكثر شراسة من فرنسا
داني أولمو، نجم منتخب إسبانيا، يؤكد أن فريقه لم يستوعب بعد حجم الإنجاز الذي يقترب منه في نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين. ويشير إلى أن التعامل القاسي ضد لامين يامال أمر طبيعي نظراً لصعوبة إيقافه، ويرى أن المنتخب الأرجنتيني يتميز بالشراسة والقوة البدنية مقارنة بفرنسا.
الأمم المتحدة: الوضع الإنساني في شمال كردفان كارثي
الأمم المتحدة: الوضع الإنساني في شمال كردفان كارثي
قرار فيسينج يوقف صفقة ضم خالد الغنام إلى الاتحاد
تراجع نادي الاتحاد عن إتمام التعاقد مع خالد الغنام بعد رفض المدرب ينز فيسينج. من المتوقع أن ينضم اللاعب إلى معسكر الاتفاق في إسبانيا غدًا، بينما لا تزال المفاوضات معلقة بسبب المطالب المالية.
انخفاض مناسيب النيل بالسودان بسبب سد النهضة
انخفاض مناسيب النيل بالسودان بسبب سد النهضة