تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة خلال مواجهته أمام كندا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد اضطرار نجمه إسماعيل صيباري لمغادرة الملعب مصابًا عقب 22 دقيقة فقط من انطلاق اللقاء. شعر اللاعب بآلام حادة في العضلة الخلفية للفخذ، ليطلب التبديل ويحل بدلاً منه سفيان رحيمي.غادر صيباري أرضية الميدان والدموع في عينيه،
في مشهد أثار قلق الجماهير المغربية التي تخشى انتهاء مشواره في البطولة، خصوصاً مع اقتراب الفريق من الأدوار المتقدمة. ويُعد اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا أحد أبرز نجوم دور المجموعات، حيث سجل 3 أهداف في مرمى البرازيل وهايتي واسكتلندا.يخوض صيباري المونديال في أفضل حالاته بعد انتقاله مؤخراً إلى بايرن ميونيخ الألماني قادماً من آيندهوفن الهولندي في صفقة بلغت نحو 50 مليون يورو.
ولم يصدر الاتحاد المغربي لكرة القدم بياناً رسمياً حول طبيعة الإصابة، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية لتحديد مدى خطورتها.من جانبه، أوضح مختص في إصابات الملاعب أن الأعراض تشير إلى إصابة في العضلة الخلفية، مشيراً إلى أن فترة الغياب قد تتراوح بين 5 أيام في حال الشد العضلي،
و10 إلى 14 يوماً إذا كان التمزق من الدرجة الأولى، وتمتد إلى ستة أسابيع في حال إصابة من الدرجة الثانية أو أكثر.