تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة بعد مرور 20 دقيقة من مواجهته أمام كندا ضمن دور الـ16 من كأس العالم 2026، حيث اضطر هدافه الأول إسماعيل صيباري لمغادرة الملعب مصابًا في الدقيقة 22. شهدت المباراة بداية صعبة لـ"أسود الأطلس" أمام سيطرة واضحة من المنتخب الكندي بقيادة مدربه جيسي مارش.المنتخب الكندي فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الضغط العالي وسرعة التحول الهجومي،
مما أربك الدفاع المغربي وأجبر لاعبي الوسط على التراجع. وزادت معاناة المنتخب المغربي بعد إصابة صيباري، الذي يُعد أحد أبرز نجوم الفريق في البطولة، بعدما سجل 3 أهداف منذ انطلاق المونديال،
ليغادر الملعب متأثرًا بإصابة عضلية أجبرته على الخروج المبكر.دفع المدرب محمد وهبي بالمهاجم سفيان رحيمي بديلًا لصيباري، في محاولة لاستعادة التوازن الهجومي. وكان رحيمي قد تألق في دور المجموعات بتسجيله هدفًا في مرمى هايتي، مما جعله أحد الأوراق الهجومية الموثوقة في تشكيلة المنتخب المغربي.