انتقد ألبرت مانيفولد، رئيس مجلس إدارة شركة الطاقة البريطانية العملاقة، إقالته المفاجئة من منصبه، معتبراً أنها استندت إلى رواية كاذبة.

وقال في بيان رسمي إنه يرفض تماماً الانتقادات الموجهة لسلوكه، مشدداً على أنه عمل خلال فترة رئاسته على إحداث تغيير حقيقي من خلال خفض التكاليف ومواجهة التجاوزات ورفع معايير الشركة.وجاء قرار الإقالة بعد أقل من عام على تولي مانيفولد المنصب، حيث أشارت الشركة إلى وجود مخاوف جدية تتعلق بمعايير الحوكمة والرقابة والسلوك. ووفقاً لمصادر مطلعة،

رأى أعضاء مجلس الإدارة الآخرون أن مانيفولد كان عدوانياً للغاية ويمارس سيطرة مفرطة على الشركة.ردود فعل داخليةمن جانبها، صرحت إحدى المديرات المستقلات رفيعات المستوى بأن مانيفولد ساهم في إضفاء تركيز وسرعة على عملية تحول الشركة، لكن مجلس الإدارة تفاجأ وشعر بخيبة أمل إزاء مشكلات الحوكمة التي اعتُبرت غير مقبولة.ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه الشركة ردود فعل غاضبة من المساهمين، حيث رفض المستثمرون في الاجتماع السنوي الأخير قراراً كان من شأنه تخفيف متطلبات الإبلاغ عن تغير المناخ.

كما أظهرت نتائج التصويت أن 82% فقط من المساهمين أيدوا انتخاب مانيفولد، وهي نسبة أقل بكثير من الإجماع شبه التام الذي يحظى به عادة أعضاء مجلس الإدارة.يذكر أن مانيفولد تولى الرئاسة في أكتوبر خلفاً لهيلج لوند، الذي غادر بعد إعادة هيكلة شاملة شهدت تجميد أهداف خفض انبعاثات الكربون للتركيز على إنتاج الوقود الأحفوري.