بات رودري، نجم منتخب إسبانيا، على بعد خطوة واحدة، من إنجاز أسطوري،

لم يحققه سوى 10 لاعبين في تاريخ كرة القدم.وتأهلت إسبانيا، إلى نهائي كأس العالم 2026، بالفوز على فرنسا، بهدفين نظيفين،

أمس الثلاثاء، في نصف النهائي.ويعد رودري، أحد أبرز لاعبي "لاروخا" في المونديال الحالي، رغم أنه عانى قبل البطولة من مشاكل بدنية منعته من الوصول إلى ذروة مستواه.

المباراة النهائية يوم الأحد تنتظره، وهناك يُمكنه إكمال الثلاثية: الفوز بكأس العالم، ودوري أبطال أوروبا، والكرة الذهبية.ووفقا لصحيفة "موندو ديبورتيفو"،

فإنه حتى الآن، تمكن عشرة لاعبين من الفوز بالجوائز الثلاث الكبرى على مستوى المنتخب الوطني والنادي والفردي.تصنيفات قوة "فيفا"أفضل لاعب شاب في البطولةدليل تصنيف FIFA POWER RANKINGS. الهجوم الهجومصناعة اللعبالدفاعفاز بوبي تشارلتون ، أسطورة كرة القدم الإنجليزية،

بكأس العالم عام 1966 مع إنجلترا، وحصل بفضل ذلك على جائزة الكرة الذهبية، وبعد عامين، في عام 1968،

فاز بأول كأس أوروبية لكرة القدم الإنجليزية مع مانشستر يونايتد، بعد عشر سنوات بالضبط من كارثة ميونخ الجوية.كان جيرد مولر اللاعب التالي الذي حقق هذا الإنجاز.. حيث كان "الطوربيد" أول ألماني يفوز بالكرة الذهبية، وذلك مكافأةً له على أدائه المتميز مع ألمانيا في كأس العالم 1970 في المكسيك.

فازت البرازيل بتلك البطولة، لكن جائزة أفضل لاعب كانت مقتصرة على لاعبي كرة القدم الأوروبيين.في عام 1974، فاز مولر بكأس العالم، التي أقيمت على أرضه،

ودوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونخ ضد أتلتيكو مدريد. أما مواطنه وزميله في المنتخب، فرانز بيكنباور، فقد فاز بالكرة الذهبية عام 1972،

وكأس أوروبا وكأس العالم، أيضاً عام 1974.حقق الإيطالي باولو روسي لقب كأس العالم والكرة الذهبية، بعد فوزه بكأس العالم 1982 في إسبانيا، ومع يوفنتوس عام 1985،

أكمل الثلاثية.أما اللاعب التالي الذي حقق هذا الإنجاز فهو زين الدين زيدان، الفائز بكأس العالم مع فرنسا والكرة الذهبية عام 1998، والذي توّج أيضاً بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد عام 2002. أما البرازيلي ريفالدو،

فقد فاز بكل هذه الألقاب في فترات مختلفة.. ففي عام 1999، فاز بالكرة الذهبية مع برشلونة، وفي عام 2002 فاز بكأس العالم مع البرازيل في كوريا الجنوبية واليابان،

وفي عام 2003 فاز بدوري أبطال أوروبا مع ميلان، وكان أول لاعب من خارج أوروبا يفوز بهذه الجوائز الثلاث.سار رونالدينيو على خطاهم بفوزه بكأس العالم 2002، وجائزة الكرة الذهبية 2005، ودوري أبطال أوروبا 2006.كما لعب كاكا في كوريا الجنوبية واليابان،

وفي عام 2007 حصد لقب دوري الأبطال وجائزة أفضل لاعب في العالم. والآن جاء دور ليونيل ميسي. ففي عام 2022، في قطر،

أكمل الثلاثية، حيث توج بلقب المونديال، بعدما حصد أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، أولها عام 2006،

وثماني جوائز للكرة الذهبية، أولها عام 2009. وأكمل عثمان ديمبلي، بفوزه بكأس العالم 2018 في روسيا،

ودوري أبطال أوروبا، وجائزة الكرة الذهبية 2025، قائمة العشرة لاعبين الذين قد ينضم إليهم رودري يوم الأحد المقبل، ليشكلوا فريقًا أسطوريًا.