ارتفع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات الحصول على إعانات البطالة بشكل طفيف الأسبوع الماضي، مسجلاً 215 ألف طلب بعد التعديل الموسمي، بزيادة قدرها 5000 طلب عن الأسبوع السابق. ويأتي هذا الارتفاع في ظل انخفاض نسبي في عمليات التسريح،

رغم استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.وتجاوزت الطلبات توقعات الخبراء التي كانت تشير إلى 211 ألف طلب، بينما تراوحت الطلبات هذا العام بين 190 ألفاً و230 ألف طلب. وتسببت الحرب في إغلاق مضيق هرمز؛ مما رفع أسعار السلع الأساسية كالنفط والأسمدة وغذى التضخم. ورغم حالة عدم اليقين الناجمة عن التعريفات الجمركية الشاملة العام الماضي والحرب الحالية،

ظلت عمليات التسريح منخفضة باستثناء بعض شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.أما المطالبات المستمرة (الأشخاص الذين يتلقون إعانات بعد الأسبوع الأول) فارتفعت بمقدار 15 ألف شخص لتصل إلى 1.786 مليون شخص. ويُتوقع أن يستقر معدل البطالة عند 4.3% في مايو، مع انخفاض المطالبات المستمرة عن مستويات العام الماضي، وهو ما يُعزى جزئياً إلى استنفاد بعض الأشخاص لأهليتهم التي تقتصر على 26 أسبوعاً في معظم الولايات.ويواجه خريجو الجامعات سوق عمل صعبة،

إذ لا يزال بعض خريجي العام الماضي عاطلين. وأظهر استطلاع حديث تبايناً في آراء الأسر، حيث انخفضت نسبة من يرون أن الوظائف "وفيرة" إلى أدنى مستوى منذ فبراير 2021، بينما سجلت نسبة من يرون أن الحصول على وظائف "صعب" أدنى مستوى في 7 أشهر.