كشفت تقارير صحفية عن توجه الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى اتباع أسلوب الضغط غير المباشر على المدير الفني للمنتخب الأول، فلاديمير بيتكوفيتش، لإجباره على تقديم استقالته بدلاً من إقالته رسمياً.ويُظهر الموقف الحالي تناقضاً مع الأجواء المتوترة المحيطة بالمنتخب الوطني، حيث اختار الاتحاد الإبقاء على المدرب السويسري تجنباً لدخول نزاع قانوني طويل ومكلف،
بدلاً من فسخ العقد مباشرة.أسباب الأزمةقبل خروج المنتخب من دور الـ32 أمام سويسرا، أثار تمديد عقد بيتكوفيتش لمدة عامين قبل انطلاق كأس العالم تساؤلات عديدة، تفاقمت بسبب الأداء الباهت للفريق الذي لم يظهر أي تحسن يُذكر منذ تولي المدرب البالغ من العمر 62 عاماً المسؤولية.في الأيام الأخيرة، أكدت مصادر صحفية أن الاتحاد الجزائري قرر إبقاء بيتكوفيتش في منصبه مع إعادة هيكلة طاقمه التدريبي،
وهو ما شكل مفاجأة بعد شائعات عن خلاف بين الطرفين.خطة التضييقبرز اسم مجاهد بلعيد، مدرب اللياقة البدنية في اتحاد الجزائر، كأول مرشح للانضمام إلى الطاقم التدريبي. كما تشير المعلومات إلى أن مساعدي المدرب السويسري الحاليين،
وهم دافيد موراندي وباولو رونغوني وغيدو ناني، معرضون لخطر الإقالة.يرى مراقبون أن هذه التغييرات في الطاقم ليست سوى تكتيك يهدف إلى تضييق الخناق على بيتكوفيتش وتقليص نفوذه، لدفعه إلى الاستقالة طواعية. يأتي ذلك في ظل مطالبة المدرب السويسري بمبلغ 5 ملايين يورو (قيمة ما تبقى من عقده لمدة عامين) في حال إقالته،
بينما ستكون تكلفة رحيله بإرادته أقل بكثير.