صادق البرلمان الأوروبي، الخميس، على تشريع جديد يجرم استخدام الذكاء الاصطناعي في 'تعرية' الأشخاص رقمياً دون إذنهم. وحظي القرار بتأييد واسع بلغ 569 صوتاً مقابل 45 معارضاً،

خلال جلسة عقدت في مقره ببروكسل.ويحظر القانون بشكل صريح برامج 'التعرية' التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو تعديل صور ذات محتوى جنسي صريح، أو تصور أشخاصاً في أوضاع حميمية يمكن التعرف عليهم، دون موافقتهم. ومع ذلك،

يُستثنى من الحظر أنظمة الذكاء الاصطناعي المزودة بتدابير أمنية فعالة تمنع إساءة الاستخدام.ويأتي هذا التحرك بعد أسابيع من موافقة دول الاتحاد الأوروبي على إجراء مماثل، مما يفرض ضرورة التفاوض بين الجانبين للوصول إلى صيغة موحدة قبل أن يصبح التشريع نافذاً. ويعود السبب المباشر وراء هذه الخطوة إلى الجدل الذي أثاره أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي الذي أتاح للمستخدمين توليد صور مزيفة واقعية لنساء وأطفال عراة انطلاقاً من صور حقيقية، وهو ما أثار موجة استنكار واسعة ودفع الاتحاد لفتح تحقيق.تأجيل تطبيق قوانين الذكاء الاصطناعي الأخرىفي السياق ذاته،

وافق البرلمان على إرجاء موعد تطبيق القوانين الأوروبية الجديدة المتعلقة بأنظمة الذكاء الاصطناعي عالية المخاطر، والتي تشمل مجالات حساسة كالأمن والصحة والحقوق الأساسية. وكان من المقرر أن تدخل هذه القواعد حيز التنفيذ في أغسطس 2026، إلا أن النواب الأوروبيين اقترحوا تاريخين جديدين: 2 ديسمبر 2027 للأنظمة المستقلة عالية المخاطر،

و2 أغسطس 2028 للأنظمة المدمجة في برامج أو منتجات أخرى، في خطوة تهدف إلى منح الشركات جدولاً زمنياً أكثر مرونة.