أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلال مشاركته في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، أن المملكة ستظل مزوداً موثوقاً للطاقة تحت أي ظرف.

وأعرب عن ثقته المطلقة بكفاءة البنية التحتية والمنظومة اللوجيستية المحلية، مشيراً إلى أن الأزمات الراهنة تحولت إلى فرصة لإثبات مرونة السعودية كمزود عالمي.ودلّل الوزير على هذه الكفاءة التنظيمية العالية بالنجاح القياسي في إدارة موسم الحج وتأمين الخدمات لملايين الحجاج في خضم ظروف إقليمية معقدة. وفي أول ظهور له بعد فترة ترقب، كسر صمته الاستراتيجي مفسراً غيابه الإعلامي السابق بأنه موقف منطقي لإدارة الأزمة في خضم المتغيرات المتسارعة وكثرة الأمور المجهولة.

ووصف الصمت بأنه شكل من أشكال الرسائل التي تمنع الذعر وتحافظ على السردية الرسمية، مقراً بأن التوترات تشتت الانتباه لكنها لن تثني المملكة عن طموحاتها ورؤية 2030.من جانبه، أكد وزير التنمية الاقتصادية الروسي، مكسيم ريشيتنكوف،

ارتياح بلاده لمستوى تطور العلاقات الاستراتيجية مع السعودية. وأوضح أن حضور المملكة بصفة ضيف شرف في الدورة الـ29 للمنتدى يعكس مستوى الحوار الرفيع والاهتمام المشترك بتطوير التعاون في المجالات كافة، مشيراً إلى أن هذه الشراكة اكتسبت أبعاداً أوسع وأعمق في إطار رؤية 2030 السعودية.