لم يعد التحول السعودي يقتصر على تحقيق أرقام قياسية في سوق العمل، بل بات نموذجاً تنموياً يجذب اهتمام العالم. ففي تصريحات حديثة، قال المدير الإداري وكبير مسؤولي المعرفة في مجموعة البنك الدولي إن المملكة انتقلت من الاستفادة من الخبرات الدولية إلى الإسهام في إنتاج المعرفة التنموية وتصديرها،

مشيراً إلى أن مركز المعرفة في الرياض سيعمل على تحويل التجارب السعودية إلى نماذج قابلة للتطبيق في دول أخرى.وجاءت هذه التصريحات عقب زيارة المسؤول الدولي لأحد المستشفيات الافتراضية المتطورة، الذي وصفه بأنه من أكثر التجارب إبهاراً عالمياً في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان، معتبراً أنه يقدم نموذجاً عملياً للرعاية الصحية الرقمية يمكن الاستفادة منه دولياً.وأكد المسؤول أن إصلاحات رؤية 2030 عززت مرونة الاقتصاد السعودي وقدرته على مواجهة التقلبات العالمية، وربطت بين تنمية المهارات والابتكار والنمو المستدام،

مما يجعل المملكة مصدراً رئيسياً للمعرفة التنموية على المستوى الدولي.