أظهر تقرير أممي حديث تحقيق السعودية تقدماً ملحوظاً في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، في انعكاس لنجاح خطط التحول الاقتصادي واستراتيجيات التنويع التي تنتهجها المملكة. فقد قفزت التدفقات الواردة إلى 33 مليار دولار في عام 2025، مقارنة بـ21 مليار دولار في 2024،

بنمو قوي بلغ 57.1%، مما يعزز مكانتها كوجهة استثمارية رائدة إقليمياً وعالمياً.وبفضل هذا الأداء، صعدت المملكة إلى المرتبة الـ13 عالمياً من بين أكبر الاقتصادات المتلقية للاستثمار الأجنبي المباشر، بعد أن كانت في المرتبة الـ17 في العام السابق.

ويعود هذا النمو القوي إلى مرونة قطاعات الطاقة والبنية التحتية، بالإضافة إلى استراتيجيات التنويع الاقتصادي الطموحة التي تفتح آفاقاً جديدة للمستثمرين الدوليين.كما برزت السعودية كمصدر رئيسي لتمويل المشاريع الدولية، مما يعكس قوة مؤسساتها الاستثمارية والسيادية وقدرتها على قيادة تدفقات رؤوس الأموال عبر الحدود. وفي سياق المشاريع الإقليمية المشتركة،

صُنف مشروع تطوير عقاري ضخم في سلطنة عُمان تملكه شركة سعودية بقيمة 4.2 مليار دولار ضمن أكبر 10 مشاريع استثمارية ناشئة في آسيا النامية خلال 2025.دور إقليمي وممر حيوييأتي هذا الإنجاز ليعزز دور المملكة كمرتكز أساسي لحركة الاستثمار في المنطقة، وممر حيوي يربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، رغم التحديات الجيوسياسية وضغوط أسعار الطاقة التي تخيم على المشهد الاقتصادي العالمي.