لا تزال السفارات الأوروبية مصرة على موقفها الرافض للعودة إلى الخرطوم، بعد أسابيع من إخلائها أو تعليق أنشطتها إثر الاشتباكات المتجددة في العاصمة السودانية. القرار يستند إلى تقارير أمنية تشير إلى استمرار المخاطر الميدانية، رغم دعوات دولية لاستئناف العمل الدبلوماسي.ويرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس فجوة في الثقة بين الجانبين،

إذ أن الحالة الأمنية لم تصل بعد إلى المستوى الذي يضمن سلامة البعثات. وتعاني الخرطوم من انقطاعات في الخدمات الأساسية واستمرار التوتر المسلح، ما يصعّب أي تحرك دبلوماسي.يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية على الأطراف السودانية للوصول إلى تسوية سياسية، لكن غياب التقدم على الأرض يعزز موقف السفارات الأوروبية المتشدد.