رفع ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، شكوى جنائية جديدة في فرنسا ضد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). ويأتي ذلك بعد أن كان بلاتيني مرشحًا بارزًا لقيادة الفيفا قبل أن تطاله اتهامات مالية في عام 2015.وطلب أسطورة كرة القدم الفرنسية،
الذي حصل على تبرئة جديدة العام الماضي بعد محاكمة ثانية في سويسرا، من محاميه في باريس تحريك دعوى جنائية تستهدف إنفانتينو وخمسة مسؤولين سويسريين في مجالي كرة القدم والادعاء العام. ويزعم بلاتيني وجود مؤامرة قائمة على اتهامات باطلة واستغلال نفوذ، بهدف منعه من تولي رئاسة الفيفا التي كانت متوقعة قبل نحو عقد.وأوضح متحدث باسم بلاتيني أن المحامين سيتقدمون أيضًا بدعوى مدنية للمطالبة بتعويضات مالية من الفيفا،
وهي تهم سبق أن وجهت إلى السلطات السويسرية في عام 2022. وجاء الإعلان عن هذه الإجراءات القانونية قبل ثلاثة أيام فقط من افتتاح إنفانتينو لبطولة كأس العالم في أمريكا الشمالية، حيث سيظهر إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.انتُخب إنفانتينو رئيسًا للفيفا في عام 2016 كمرشح مفاجئ من الاتحاد الأوروبي، حيث كان يشغل منصب الأمين العام تحت رئاسة بلاتيني نفسه.
وكان من المتوقع أن يصبح بلاتيني رئيسًا للفيفا خلفًا لسيب بلاتر، الذي غادر بعد تحقيقات فساد في مايو 2015. لكن بعد أربعة أشهر، استهدفت تحقيقات سويسرية كلا من بلاتيني وبلاتر بشأن دفعة مالية قدرها مليوني فرنك سويسري (2.5 مليون دولار)،
مما أدى إلى إبعادهما عن منصبيهما.ونال بلاتيني وبلاتر التبرئة مرتين من تهمة الاحتيال على الفيفا، في محاكمة عام 2022 ثم في استئناف العام الماضي. وتشمل قائمة المستهدفين بالشكوى الجديدة المدعي العام السويسري لعام 2015 مايكل لاوبر، والمدير القانوني للفيفا آنذاك ماركو فيليجر.