تتزايد المخاوف بشأن أمن البيانات وحماية الخصوصية الرقمية مع تعرض شركة اتصالات تابعة لعائلة الرئيس الأميركي لتدقيق متصاعد، بسبب تقارير تشير إلى احتمال تسريب معلومات شخصية لآلاف العملاء المحتملين. الحادثة قد تؤثر على ثقة المستخدمين في خدمات الشركة الناشئة.الشركة تحقق في ثغرة أمنية محتملة على موقعها الإلكتروني، يعتقد أنها أدت إلى كشف البيانات الشخصية لنحو 27 ألف شخص سعوا لشراء هاتف ذكي ذهبي اللون عبر الطلبات المسبقة.

وأوضحت الشركة أنها بدأت التحقيق بمساعدة خبراء مستقلين في الأمن السيبراني، مشيرة إلى أن المؤشرات الأولية تفيد باحتمال تسريب الأسماء الكاملة والعناوين وأرقام الهواتف.في ردها على الاستفسارات، أكدت الشركة أنها لم تعثر حتى الآن على أي دليل يثبت حدوث اختراق مباشر لأنظمتها أو بنيتها التحتية، مؤكدة استمرار التحقيق.

المرحلة الحالية لا تشير إلى أن الحادثة شملت معلومات بطاقات الدفع أو البيانات المصرفية أو أرقام الضمان الاجتماعي، كما لم تمتد إلى سجلات المكالمات أو الرسائل النصية. نطاق البيانات المتأثرة يقتصر على الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني والعناوين البريدية ومعرّفات الطلبات وأرقام الهواتف.أعلنت الشركة أنها بدأت تطبيق إجراءات إضافية لتعزيز الحماية والمراقبة، وتدرس الالتزامات القانونية المتعلقة بإخطار المتضررين.

ودعت عملاءها إلى توخي الحذر من أي رسائل إلكترونية أو مكالمات مشبوهة، مؤكدة أنها لن تطلب معلومات الدفع أو كلمات المرور عبر اتصالات غير مرغوب فيها.يأتي الكشف عن هذه الحادثة بالتزامن مع بدء توزيع الهواتف الذكية من طراز "تي 1" المصممة خصيصاً، بعد تأخير قرابة عشرة أشهر، وتراجع عن وعد التصنيع داخل الولايات المتحدة،

مما يزيد التحديات أمام كسب ثقة السوق والمستخدمين.