تراجعت الأسهم الآسيوية خلال تعاملات الثلاثاء، متأثرة بمخاوف اقتصادية وتضخمية، رغم الإعلان عن نتائج قوية لشركة سامسونغ الإلكترونيكس. وظل الين الياباني قريباً من أدنى مستوياته في أربعة عقود وسط تكهنات بتدخل محتمل من السلطات اليابانية.وأعلنت سامسونغ،
أكبر منتج لرقائق الذاكرة في العالم، عن توقعات بارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني إلى 89.4 تريليون وون (نحو 58.44 مليار دولار)، بزيادة تقدر بنحو 19 ضعفاً مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي. ورغم ذلك،
هبطت الأسهم الكورية الجنوبية بنسبة 4.1%، كما انخفض مؤشر إم إس سي آي لأسهم آسيا والمحيط الهادئ (باستثناء اليابان) بنسبة 0.73%، وهوى مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.08%.ويرى محللون أن الارتفاع الحاد في أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي يعكس توجه المستثمرين نحو هذا القطاع كملاذ في ظل المخاوف من التباطؤ الاقتصادي وارتفاع التضخم، بالإضافة إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران.
وتوقعوا أن تبقى الأسواق ضمن نطاقات تداول محدودة في المدى القريب.على الجانب الآخر، سجلت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت ارتفاعاً بدعم من التفاؤل بأن الذكاء الاصطناعي سيعزز موسم أرباح قوي. وصعد مؤشر داو جونز بنسبة 0.29%، وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.72%،
بينما زاد مؤشر ناسداك بنسبة 1.12%.وفي قطاع الرقائق، أطلقت شركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية طرحاً لأسهمها في الولايات المتحدة بهدف جمع 43 تريليون وون (نحو 28.07 مليار دولار)، وحظيت باهتمام من مستثمرين كبار بقيمة تصل إلى 7 مليارات دولار. كما وسعت شركة برودكوم شراكتها مع أبل لتطوير وتوريد رقائق مخصصة حتى عام 2031.في أسواق العملات،
استمر ضعف الين الياباني مسجلاً تداولات فوق 162 ينّاً للدولار، واقترب من أدنى مستوياته مقابل الجنيه الإسترليني منذ عام 2007. وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.03% إلى 100.89 نقطة، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.01% إلى 1.1439 دولار.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع مشاركة الرئيس الأميركي في اجتماع حلف شمال الأطلسي (الناتو) بتركيا، بالإضافة إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأول في عهد رئيسه الجديد.وفي سوق السندات، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بنحو 0.42 نقطة أساس إلى 4.483%.