مع اقتراب المواجهة المرتقبة بين الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، يعود الجدل حول واحدة من أشهر لحظات تاريخ البطولة، متسائلاً عما إذا كان الأسطورة الحالية ليونيل ميسي قادراً على تكرار ما فعله دييجو مارادونا قبل نحو أربعة عقود.ففي عام 1986، سجل مارادونا هدفاً مثيراً للجدل بيده أمام إنجلترا في ربع النهائي،
ليتوج بعدها بتحقيق اللقب العالمي. واليوم، يقف ميسي أمام فرصة السير على خطى مواطنه، في مواجهة الخصم ذاته الذي شهد أشهر لحظات الكرة الأرجنتينية،
لكن هذه المرة وسط تقنية حكم الفيديو المساعد التي قد تجعل تكرار مثل هذا الهدف مستحيلاً.إشارة ساخرة إلى الجدل المصريفي سياق متصل، تداولت أوساط رياضية عبارة تحمل طابعاً ساخراً، إذ قالت: «قد يكون التسجيل باليد صعباً في ظل وجود تقنية الفيديو، لكن اسألوا جماهير مصر،
وربما لن يستبعدوا ذلك». وجاءت هذه الإشارة في ضوء الجدل التحكيمي الواسع الذي صاحب مواجهة مصر والأرجنتين في ثمن نهائي البطولة، حيث احتج المصريون على عدة قرارات حساسة للحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، أبرزها إلغاء هدف للمنتخب المصري ورفض احتساب ركلة جزاء لمحمد صلاح قبل الهدف الثالث للأرجنتين.وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد تقدم باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الدولي،
مطالباً باستبعاد الحكم من بقية المباريات، مما زاد من حدة الجدل حول نزاهة التحكيم في البطولة.ميسي نجم الأرجنتين الأولعلى الصعيد الفني، يظل ميسي اللاعب الأبرز في المنتخب الأرجنتيني بعد أن سجل ثمانية أهداف في البطولة حتى الآن، متقاسمًا صدارة الهدافين مع الفرنسي كيليان مبابي.
كما يتصدر قوائم أكثر اللاعبين صناعة للفرص والتمريرات الحاسمة، مما يجعل مهمة إيقافه أمام منتخب إنجلترا بقيادة توماس توخيل واحدة من أصعب التحديات في البطولة.