كلما حقق الجيش السوداني انتصارات تضع إمكانية نهاية الحرب في دائرة النظر، تُفتح ضده جبهة جديدة لتوسيع دائرتها وإطالة أمدها. منذ وقت مبكر تدفقت إمدادات السلاح من الخارج عبر حدود عدد من دول الجوار، كما دخلت أعداد من المجندين من عرب الشتات،
ومن المرتزقة، وتحولت بعض المناطق الحدودية إلى مراكز أساسية لإسناد «قوات الدعم السريع»، ومدها بالسلاح وجميع مستلزمات الحرب.