أفصحت المملكة القابضة والمكتب الخاص للأمير الوليد بن طلال عن القيمة الإجمالية لحصتهما المجمعة في شركة سبايس إكس، المملوكة لإيلون ماسك، والتي تبدأ من 8.32 مليار دولار. ويأتي هذا الإفصاح في وقت تستعد فيه الأسواق العالمية لأكبر طرح عام أولي في تاريخ البورصات،
حيث من المقرر إدراج سبايس إكس في بورصة ناسداك بحلول الثاني عشر من يونيو المقبل بتقييم يتجاوز التريليون دولار.تفاصيل الحصة والتقييمأكدت المملكة القابضة أن حصتها في عملاق التقنيات الفضائية تبلغ 0.63 في المائة. وأوضحت الشركة أن القيمة السوقية لهذه الحصة تبلغ 8.32 مليار دولار عند تقييم سبايس إكس بنحو 1.25 تريليون دولار، بينما تقفز هذه القيمة تلقائياً إلى 10.55 مليار دولار عند تقييم الشركة بـ1.75 تريليون دولار. ونظراً لأن سبايس إكس تستهدف جمع حصيلة نقدية قياسية تتراوح بين 70 و80 مليار دولار عند تقييم إجمالي يتجاوز تريليوني دولار،
فإن قيمة حصة الأمير الوليد والمملكة القابضة مرشحة للارتفاع أكثر.خلفية الاستثمارتعود جذور هذه الحصة إلى أكتوبر 2022، عندما أتم إيلون ماسك صفقة الاستحواذ على منصة تويتر مقابل 44 مليار دولار. في ذلك الوقت، كان الأمير الوليد بن طلال والمملكة القابضة من أكبر المساهمين في تويتر.
وبدلاً من تسييل حصته التي بلغت قيمتها آنذاك نحو 1.9 مليار دولار، اتخذ الأمير الوليد قراراً استراتيجياً بتدوير حصته الأسهمية إلى الشركة الجديدة. وبذلك أصبح ثاني أكبر مساهم في تويتر بعد ماسك مباشرة، قبل أن تتحول المنصة لاحقاً إلى إكس.وشهد فبراير الماضي نقطة تحول كبرى،
إذ نفذ ماسك عملية هندسة شركات ضخمة استحوذت بموجبها سبايس إكس بالكامل على شركة الذكاء الاصطناعي إكس إيه آي، التي كانت قد استحوذت بدورها على منصة إكس في وقت سابق عبر صفقة مبادلة أسهم. وأدت هذه الصفقة تلقائياً إلى تحويل حصص المستثمرين القدامى في المنصة، بمن فيهم الوليد بن طلال والمملكة القابضة،
إلى حصة ملكية مباشرة في الكيان الأم سبايس إكس.