حلل الخبير التحكيمي أندي ديفيز اللعبات المثيرة للجدل في نهائي دوري أبطال أوروبا الذي حسمه باريس سان جيرمان لصالحه على حساب آرسنال بركلات الترجيح. وكان الحكم دانيال سيبرت احتسب ركلة جزاء لباريس سان جيرمان في المباراة بسبب خطأ من كريستيان موسكيرا مدافع آرسنال على خفيتشا كفاراتسخيليا نجم الباريسي. وطالب لاعبو باريس الحكم بمنح موسكيرا البطاقة الصفراء الثانية، وبالتالي طرده من النهائي،

لكن سيبرت اكتفى باحتساب ركلة الجزاء. وقال ديفيز، في تصريحات لشبكة "ESPN": "قرار الحكم كان صحيحا ومباشرا للغاية باحتساب ركلة جزاء، لأنها كانت عرقلة واضحة ومتهورة من قبل موسكيرا".

وأضاف: "على الرغم من التساؤلات حول ما إذا كان ينبغي أن يحصل موسكيرا على بطاقة صفراء ثانية، فإن القانون لا يسمح بذلك عندما يكون الخطأ مجرد تهور بسيط.. عند احتساب ركلة جزاء، لا يمكن إعطاء بطاقة صفراء للاعب إلا عندما يعتبر الحكم أن التحدي بمثابة تهور طائش".

وشهدت الأشواط الإضافية مطالبة لاعبي آرسنال بالحصول على ركلة جزاء بسبب تدخل مدافع باريس سان جيرمان نونو مينديز على نوني مادويكي جناح الجانرز. لكن قرر حكم المباراة استئناف اللعب، وأيده حكام تقنية في الفيديو بعدم وجود ركلة جزاء. وحول هذه اللعبة،

علق ديفيز: "أجرى حكم الفيديو المساعد مراجعة طويلة لهذا التحدي لأن طبيعة الاحتكاك من قبل مدافع باريس سان جيرمان كانت خرقاء وكان القرار بعدم احتساب ركلة جزاء قابلا للنقاش. ومع ذلك، لن يتدخل حكم الفيديو المساعد إلا إذا كانت هناك أدلة فيديو على أن حكم الملعب قد ارتكب خطأ واضحا". وأردف: "كان القرار بعدم احتساب ركلة جزاء من قبل الحكم معقولا،

حيث أظهرت الأدلة في الإعادات بوضوح تشابكا في الأذرع بدأه مادويكي قبل سقوطهما، وكان هذا الاحتكاك كافيا لعدم تدخل تقنية الفيديو، حيث بدا التحدي أقرب إلى تشابك منه إلى خطأ من قبل مدافع باريس سان جيرمان". واختتم: "مع ذلك،

كان مينديز محظوظا، لأن كانت طبيعة تحديه لمادويكي في اللعبة عير عادية بغض النظر عن تلامس الذراع، ولو كان الحكم سيبرت قد أشار إلى نقطة الجزاء، فلا أعتقد أن حكم الفيديو المساعد كان سيملك أدلة كافية لاعتبار ذلك خطأ".