رغم انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، لم يتحقق الانتعاش المرجو لقطاع السفر والسياحة، حيث أدى ارتفاع التكاليف وصعوبة الحصول على التأشيرات إلى تراجع إقبال المشجعين على حضور المباريات.وكانت التوقعات تشير إلى أن البطولة ستحقق مكاسب هائلة للقطاع، لكن الواقع أظهر انخفاض عدد الزوار من خارج البلاد،
وسط مناخ من القلق نتيجة تشديد إجراءات الدخول، وهو ما وصفته منظمات حقوقية بمناخ الخوف.ولم تصل حشود المشجعين التي كانت الفنادق تعول عليها، مما اضطر الكثير منها إلى خفض الأسعار. كما تراجعت حجوزات الطيران بالتزامن مع الارتفاع الحاد في أسعار التذاكر،
مما زاد من الضغوط على القطاع.ويحتاج المشجعون من أكثر من نصف الدول المؤهلة لكأس العالم إلى تأشيرات لدخول الولايات المتحدة، مما يرفع التكاليف ويزيد حالة الضبابية لدى المسافرين الذين يساورهم القلق من تشديد إجراءات الدخول.وفي هذا السياق، قال فيجاي دانداباني، الرئيس التنفيذي لرابطة فنادق مدينة نيويورك: 'إنها خيبة أمل بكل المقاييس'،
مشيراً إلى أن الرابطة خفضت توقعاتها لإيرادات غرف الفنادق المرتبطة بكأس العالم بنسبة 60%، لتصل إلى حوالي 60 مليون دولار.