رحب مسؤول دولي رفيع، خلال فعالية في إسطنبول، بالاتفاق المؤقت الرامي لإنهاء الحرب في إيران، داعياً إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون شروط لضمان استعادة الثقة في أسواق الطاقة العالمية.وأوضح المسؤول أن الاتفاق يتضمن إعادة فتح طهران للممر الملاحي مقابل رفع الحصار البحري،
مما يسهم في إنهاء ما وصفه بأكبر تعطل لإمدادات النفط في التاريخ، مشيراً إلى أن الحرب التي اندلعت في فبراير الماضي تسببت في حجز أكثر من 14 مليون برميل يومياً من النفط.تحذيرات من تداعيات الإغلاقشدد المسؤول على أن المضيق الحيوي يجب أن يُفتح دون قيد أو شرط ليطمئن الجميع إلى سلامته، محذراً من تغييرات جذرية في الثقة الاستراتيجية بسلاسل الإمداد. وأكد أن العديد من الدول بدأت مراجعة سياساتها في مجال الطاقة بعد أن أدركت حساسية الممر وإمكانية إغلاقه مجدداً.وكشف المسؤول أن الوكالة التي يقودها ستبدأ مناقشات لصياغة استراتيجيات جديدة مع عدة عواصم،
نظراً لأن الأزمة الأخيرة نجحت في إعادة رسم خريطة الطاقة العالمية.