كشف ألفونسو ديفيز، نجم منتخب كندا وقائد الفريق، عن تفاصيل قراره بعدم المشاركة في المباراة الحاسمة أمام المغرب ضمن دور الـ16 من كأس العالم، التي انتهت بخسارة كندا بثلاثة أهداف نظيفة.
وأوضح الظهير الأيسر لنادي بايرن ميونخ أنه شعر بعدم التعافي التام من إصابة الفخذ أثناء التدريبات الأخيرة، مما جعله يقرر عدم المخاطرة بالمشاركة.محادثة صريحة مع المدربصرح ديفيز بأنه أجرى محادثة صريحة مع مدرب المنتخب جيسي مارش، حيث سأله الأخير عن مدى جاهزيته، ليجيبه اللاعب بصراحة بأنه ليس مستعداً بنسبة 100%.
وأضاف ديفيز: "كنا بحاجة إلى لاعبين يقدمون كل ما لديهم بنسبة 100% على أرض الملعب، وشعرت أنني لم أصل إلى هذه المرحلة، لذلك اتخذت أنا القرار بالجلوس على مقاعد البدلاء ومنح الفرصة لمن يستطيع العطاء الكامل".تاريخ إصابات معقدأشار ديفيز إلى أن تاريخه مع الإصابات، وخاصة تمزق الرباط الصليبي والإصابات المتكررة في عضلة الفخذ الخلفية،
جعله حذراً للغاية. وقال: "تعرضت لثلاث إصابات متتالية في الفخذ الخلفي خلال الأشهر الأربعة الماضية، وهذا أمر حساس للغاية، خاصة أن أسلوب لعبي يعتمد على السرعة والجري".
وأكد أن مشاركته في المباراة كانت ستكون مجازفة غير محسوبة العواقب.دقائق معدودة في المونديالاكتفى ديفيز بالمشاركة في 15 دقيقة فقط طوال نسخته الثانية من كأس العالم، كبديل خلال مباراة جنوب أفريقيا في دور المجموعات. ورغم تأكيدات الجهاز الفني قبل المباراة بأن اللاعب متاح، إلا أنه بقي على مقاعد البدلاء طوال اللقاء،
واكتفى ببعض الركض بين الشوطين دون أن يقوم بعمليات الإحماء مع البدلاء. واختتم ديفيز حديثه قائلاً: "في كل مرة أرتدي فيها قميص المنتخب، أريد أن ألعب بحرية تامة ودون قيود، لكن هذه المرة كان الأمر صعباً،
والأصعب كان مشاهدتي للمباراة من على مقاعد البدلاء وأنا أعلم أنني لست جاهزاً".