أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا، أن اليوم الكبير للامين يامال في كأس العالم لم يحن بعد، معربًا عن أمله في أن يكون ذلك خلال مواجهة فرنسا في نصف النهائي،

أو في المباراة النهائية إذا نجح "لا روخا" في بلوغها. وتحدث دي لا فوينتي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده على ملعب "إيه تي آند تي" في مدينة دالاس، عن العديد من الملفات المتعلقة بالمواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا، إلى جانب تقييمه لعدد من لاعبيه ومنافسيه.

وقال دي لا فوينتي، تعليقًا على تصريحات ديدييه ديشامب مدرب فرنسا بأن إسبانيا المرشح الأبرز للفوز: "لا قيمة لذلك.. سواء كنت المرشح أو لا. بالنسبة لي،

صفة المرشح لا تعني شيئًا، وليست عاملًا حاسمًا. نحن أمام منتخبين كبيرين". وعن الطريقة المثلى لمواجهة فرنسا،

قال: "لقد درسناهم جيدًا، ونحن نعرف بعضنا البعض بشكل ممتاز. لديهم لاعبون بإمكانات استثنائية، لكن لدينا نحن أيضًا لاعبين من المستوى نفسه.

علينا فرض خصائصنا وتقليل تأثير نقاط قوة المنافس". وبشأن المفاضلة بين بيدري وفابيان رويز، أوضح: "لكل منهما مميزاته الخاصة، وكلاهما يمنحنا ما نحتاج إليه.

ويمكنهما أيضًا اللعب معًا. وإذا كانت لديّ هذه الحيرة، فسأشركهما معًا". كأس العالمفرنسافرنسا14 يوليو 202621:00إسبانياإسبانياوعن الفوز السابق على فرنسا بنتيجة 5-4 في شتوتجارت،

قال: "هذه مباراة مختلفة. فرنسا أيضًا استخلصت دروسها من تلك المواجهة. سنحاول تعزيز السيناريوهات التي خدمتنا، والتعلم من الأخطاء.

تقدمنا حينها من 5-1 إلى 5-4، وسنعمل على ألا يتكرر ذلك. سنرى من سينجح في فرض أسلوبه". وعن الفوارق التي طرأت على المنتخب الفرنسي مقارنة ببطولة أوروبا،

قال: "إنه منتخب أفضل الآن. لقد تطور تدريجيًا، وأصبح يقدم مستويات أعلى. ونحن أيضًا أصبحنا فريقًا أفضل".

وعن شعوره الشخصي، قال: "أستمتع كثيرًا بعملي وشغفي، لكن المسؤولية كبيرة للغاية. إنه امتياز أن أكون في هذا الموقف،

وأنا أخوض نصف نهائي كأس العالم. الآن أنا بطل المشهد، ونحن جميعًا كذلك". وعن لامين يامال،

قال: "عليه أن يتحلى بالهدوء وأن يستمتع. لا مكان للقلق. اليوم الكبير للامين في كأس العالم لم يأتِ بعد، وآمل أن يكون غدًا،

وإن لم يكن، ففي النهائي إذا نجحنا في التأهل". وعن الأمور التي يجب تحسينها للفوز على فرنسا، قال: "هناك دائمًا أشياء يمكن تطويرها،

ولدينا إمكانات للتحسن. مباراة الغد ستكون في غاية الصعوبة، فنحن أمام أفضل أربعة منتخبات في العالم". وعن الانتقادات التي تعرض لها كيليان مبابي،

قال: "الانتقاد حق للجميع، لكنني أراه لاعبًا رائعًا. أنا من المعجبين بكبار اللاعبين، وكيليان واحد منهم".

وعن الجيل الذي أشرف على تكوينه، قال: "الفوز بكأس العالم سيكون اللمسة المثالية. الأمر صعب، لكن...

ولمَ لا؟". وتحدث عن فلسفته، قائلًا: "كان يوليوس قيصر يقول إنه لا يوجد إنجاز عظيم من دون معاناة، وأنا أؤمن بهذه العبارة.

إذا كنت تريد تحقيق شيء مهم، فعليك أن تضحي بشيء في الطريق وأن تعاني كثيرًا". وعند سؤاله عما إذا كانت فرنسا أفضل من الأرجنتين وإنجلترا، أجاب: "كلنا منتخبات كبيرة.

هناك تقارب كبير في المستوى، ولا يوجد منتخب أفضل من الآخر". وبشأن إمكانية مشاركة ميكيل ميرينو، قال: "أنا محظوظ للغاية،

لأن لدي 26 لاعبًا يمكنهم أن يكونوا أساسيين غدًا. ماذا يمكنني أن أقول عن ميكيل أو عن أي لاعب آخر؟ أنا هادئ جدًا، ونادرًا ما أخطئ في الاختيارات،

لأن أي لاعب أشركه يتمتع بمستوى عالٍ". وعن أبرز درس تعلمه، أوضح: "نحن نتعلم باستمرار. وأقول دائمًا للاعبين إن بإمكاننا التحسن،

لأن ما نحققه اليوم قد لا يكون كافيًا للمنافسة التالية. يمكننا أن نصبح أفضل، لأن لاعبينا يتمتعون بإمكانات كبيرة". وعندما سُئل إن كان رومانسيًا في نظرته لكرة القدم،

أجاب: "أنا رومانسي جدًا. أحب خوليو إجليسياس أيضًا. وأقول دائمًا للاعبين: استمتعوا بما نملكه اليوم، فنحن أشخاص محظوظون".