في خطوة تاريخية تنهي عقدين من الهيمنة المطلقة، حددت اللجنة الانتخابية لنادي ريال مدريد يوم الأحد 7 يونيو 2026 موعدًا رسميًا لإجراء انتخابات الرئاسة، التي ستشهد مواجهة مباشرة بين الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز، ومنافسه رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي.

وأعلن النادي الملكي عبر بيان رسمي نشره على موقعه الإلكتروني أن "اللجنة الانتخابية وافقت على إجراء التصويت من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثامنة مساءً بشكل متواصل دون انقطاع، في صالة كرة السلة بمدينة ريال مدريد. عودة الديمقراطية ويُفعّل هذا الإعلان رسميًا حملة انتخابية غير مسبوقة في التاريخ الحديث للنادي الملكي، حيث سيعود ريال مدريد لإجراء انتخابات بأكثر من مرشح واحد لأول مرة منذ عام 2006،

عندما فاز رامون كالديرون بعد انسحاب بيريز، ومنذ ذلك الحين، كان الرئيس الحالي يُعاد انتخابه تلقائيًا دون الحاجة لصناديق الاقتراع. ريكيلمي يتجاوز العقبة الماليةونجح إنريكي ريكيلمي،

في تجاوز إحدى أكبر العقبات التاريخية أمام أي مرشح لرئاسة النادي، بعد أن جمع الضمان المالي المطلوب وفقًا لنظام النادي، لتوافق اللجنة الانتخابية رسميًا على ترشحه. وكثّف ريكيلمي في الأيام الأخيرة من خطاباته الانتقادية للإدارة الحالية،

مركزًا جزءًا كبيرًا من هجومه على إدارة ملعب سانتياجو برنابيو الجديد، وطريقة التعامل مع الأعضاء، وغياب النقاش المؤسسي داخل الكيان الملكي. كما ألمح رجل الأعمال إلى إعلانات مهمة على المستويين الاجتماعي والرياضي،

متحدثاً عن اتفاقات مع نجمين دوليين. بيريز يراهن على الإنجازاتفي المقابل، يواجه فلورنتينو بيريز الانتخابات بهدف تأمين ولاية جديدة على رأس النادي، حيث سيقدم ترشحه رسميًا غدًا الأربعاء تحت شعار "تاريخ كبير ينتظر أن يُكتب"،

مستندًا إلى النجاحات الرياضية المتلاحقة والاستقرار الاقتصادي الذي حققه خلال فتراته المتعددة. تجميد القرارات الرياضيةتؤثر العملية الانتخابية بشكل مباشر على التخطيط الرياضي للنادي الملكي، حيث تم تعليق قرارات حاسمة مثل تعيين المدرب الجديد وبعض الصفقات في سوق الانتقالات إلى حين حسم منصب الرئاسة. ومن بين الأسماء الأكثر ارتباطاً بمستقبل الجهاز الفني،

يبرز اسم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي ينتظر تطور الأحداث بينما يدخل المدريديون بشكل كامل في انتخابات تاريخية قد تعيد تشكيل مستقبل أحد أعرق الأندية في العالم.