في أول مواجهة بين منتخبي إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم منذ 24 عامًا، يرى النجم الإنجليزي السابق واين روني أن ليونيل ميسي يمثل سلاحًا هجوميًا خارقًا لكنه لا يؤدي الواجب الدفاعي، وهي ثغرة يمكن لمنتخب الأسود الثلاثة استغلالها.التحدي الحقيقي أمام إنجلترا في أتلانتا يتجاوز مجرد مواجهة الأرجنتين، فهو يتمثل في ميسي الذي سجل 125 هدفًا في 205 مباريات دولية،

لكنه لم يواجه إنجلترا على مستوى المنتخب الأول من قبل. يدخل ميسي نصف النهائي وهو يتصدر ترتيب هدافي البطولة بـ8 أهداف، بعد أن توقفت سلسلة تسجيله في 9 مباريات متتالية أمام سويسرا في ربع النهائي، حيث صنع هدفين حاسمين قادا فريقه للفوز.تحليل روني للثغرة الدفاعيةأوضح روني أن مفتاح إيقاف ميسي يكمن في تقليل اللحظات التي يصنع فيها الفارق،

مشيرًا إلى أن ميسي قد يشكل نقطة ضعف دفاعية للأرجنتين لأنه لا يعود للمساندة، لكنه يحسم المباريات بلحظة واحدة بفضل اتخاذه القرار الصحيح في التوقيت الحاسم، ما يتطلب مراقبته بتركيز وتواصل مستمر.من جهة أخرى، تدخل إنجلترا المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزها على النرويج بهدفين من جود بيلينغهام،

لتبلغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2018. أما الأرجنتين فتأهلت بصعوبة بعد فوزها 3-1 على سويسرا، بفضل هدف جوليان ألفاريز في الدقيقة 112 ثم حسم لاوتارو مارتينيز النتيجة.رأي ميكا ريتشاردزيرى مدافع إنجلترا السابق ميكا ريتشاردز أن وجود ميسي يلغي أي حسابات، مشيرًا إلى أن إنجلترا أسرع لكن الأرجنتين تملك العبقري ميسي الذي يلعب الجميع من أجله،

ومراقبته مستحيلة لأنه لا يعود للخلف بل يتسلل إلى مساحات غير متوقعة، بفضل إدراكه المكاني المذهل وكاريزمته التي لا تُضاهى.