(إلى الكبير محمد العلي في أبديته) هي والقصيدةُ حيث كنْتَا هي والقصيدةُ عمرُكَ المكتوبُ في أوراق ذاكرةٍ ملأتَ جرارَها بصداكَ حتَّا فاضتْ بها أشواطُ أحْرفِكَ التي أخذتْكَ نحو مدائنِ العشَّاقِ فانْشطرَتْ بها شفتاكَ بين مرافئِ الكلماتِ والقُبلاتِ لكن ما برحْتَا تُملي فتكتُبكَ السنينُ مفازةً تعبَ الحُداةُ وهم يجُوبونَ القصائدَ ربما انْتجعوكَ بيتَا يا سيِّدَ النايات يا ابنَ نبوءةِ الشجرِ المُحرَّز بالرياحِ متى تماثلَ سردُه للبوحِ محْمولًا بأطرافِ الحكاياتِ انْعتَقْتا يا سيِّدَ الأقداحِ منذُ سُلالةِ الماء الذي أرْخى أعِنَّتهُ فغادرَ في شُقوقِ الغيْم مُنتظرًا لأرضٍ لم تُضاجعْها الخُطى يومًا فكيف عرفتَ أنَّ الدربَ لم يعرفْ ظلالكَ حين عدتَا يا أيُّها العَرَّافُ كم حجرًا لنردِكَ ضلَّ وجهتَه فعادَ وما رميتَا؟ --------------- * شاعر سعودي.
ثقافة وفنون
قراءة في دقيقة واحدة
سيد الأقداح
أضف تعليقاً
يجب تسجيل الدخول للتعليق.