كان ريال مدريد على أعتاب سابقة غير مسبوقة، تتمثل في إمكانية تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم دون وجود أي لاعب من النادي الملكي في صفوفه. هذا السيناريو أصبح واقعًا منذ إعلان القائمة الأولى للمنتخب، التي خلت للمرة الأولى من أي لاعب يرتدي قميص الفريق الأبيض.قبل المباراة النهائية،

تحرك رئيس النادي فلورنتينو بيريز في سوق الانتقالات، وحسم صفقة الظهير الأيسر مارك كوكوريا قادمًا من تشيلسي، ليصبح لاعبًا في ريال مدريد أثناء البطولة. بهذه الخطوة،

ضمن النادي وجود ممثل له في المنتخب الإسباني، متفاديًا سابقة كانت ستُشكل وصمة تاريخية لأحد أكبر الأندية العالمية.جاءت الصفقة بعد أن واصل منتخب إسبانيا عروضه القوية وبلغ النهائي بفوزه على فرنسا بهدفين دون رد. الآن، بات كوكوريا على بعد مباراة واحدة من رفع كأس العالم بقميص إسبانيا،

ليتحول تدخل بيريز من مجرد تدعيم فني إلى خطوة أنقذت ريال مدريد من تسجيل واقعة تاريخية محرجة. يبقى السؤال: هل يكتمل السيناريو في النهائي، ويصبح كوكوريا بطلًا للعالم كلاعب في ريال مدريد؟