تلقت هولندا، ضربة موجعة قبل أقل من شهر على انطلاق كأس العالم 2026، بعدما أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، مساء الجمعة،

خضوع مدافعه الدولي ماتياس دي ليخت لعملية جراحية في الظهر، ما يعني غيابه المؤكد عن المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. كان اللاعب البالغ من العمر26 عامًا قد عانى طوال الأشهر الستة الماضية من إصابة مزمنة في الظهر، وحاول بكل الطرق تجنب التدخل الجراحي أملاً في اللحاق بالمونديال،

لكن محاولاته باءت بالفشل، ليضطر في النهاية للخضوع للجراحة التي حرمته من تحقيق حلم المشاركة في كأس العالم. بيان رسمي من مانشستر وجاء في البيان الرسمي الذي أصدره النادي: "خضع ماتياس دي ليخت بنجاح لعملية جراحية لعلاج إصابة في الظهر. وبعد العمل بجد طوال فترة إعادة التأهيل الخاصة به،

تقرر أن التدخل الجراحي التصحيحي كان الحل الأفضل". وأضاف البيان: "قدم الدولي الهولندي البالغ من العمر 26 عاماً بداية ممتازة للموسم، حيث لعب جميع دقائق كل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى نهاية شهر نوفمبر/تشرين الثاني. وتم اختيار دي ليخت منطقياً لاعبَ شهر نوفمبر من قبل الجماهير"،

في إشارة إلى المستوى الرفيع الذي كان يقدمه قبل تفاقم الإصابة. دي ليخت يعبر عن خيبة أملهمن جانبه، خرج دي ليخت عن صمته عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، معبرًا عن خيبة أمله الكبيرة من الغياب عن المونديال،

قائلاً: "بعد 6 أشهر من العلاج والجهود الشاقة للعودة إلى أعلى مستوى، كانت العملية الجراحية هي الخيار الوحيد المتبقي". وأضاف بنبرة حزينة: "أشعر بخيبة أمل كبيرة لأنني لم أتمكن من مساعدة الفريق خلال الأشهر الستة الماضية، وبالطبع بسبب غيابي عن كأس العالم"،

في رسالة تعكس حجم الإحباط الذي يشعر به اللاعب بعد حرمانه من المشاركة في أهم حدث كروي على مستوى العالم.