تتجه أنظار عشاق كرة القدم مساء اليوم الأحد إلى ملعب ميتلايف في نيويورك، حيث تستضيف مواجهة مرتقبة بين البرازيل والنرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026. تبدو المباراة على الورق غير متكافئة بين منتخب يمثل دولة يبلغ عدد سكانها 212 مليون نسمة، وتوج باللقب العالمي خمس مرات،

وآخر ينتمي إلى دولة لا يتجاوز عدد سكانها 5.5 مليون نسمة، ويشارك في المونديال للمرة الأولى منذ 28 عامًا.لكن رغم الفارق الكبير في التاريخ والإمكانات، تدخل البرازيل المباراة وهي تحمل عقدة حقيقية، إذ تظل النرويج المنتخب الوحيد الذي لم يسبق للسيليساو أن حقق أي فوز عليه،

من بين جميع المنتخبات التي واجهها. ويشير التاريخ إلى أن المنتخبين التقيا أربع مرات، حققت خلالها النرويج انتصارين، أحدهما في مونديال 1998 بنتيجة 2-1،

والآخر وديًا عام 1997 بنتيجة 4-2، بينما انتهت المواجهتان الأخريان في عامي 1986 و2006 بالتعادل.ويؤكد الصحفي النرويجي ستيفن ستانارسن أن بلاده هي الوحيدة في العالم التي لم تُهزم أمام البرازيل، معبرًا عن فخره الكبير بهذه الإحصائية. وأضاف مازحًا أن مباراة 1998،

عندما فازت النرويج على البرازيل في دور المجموعات بكأس العالم في فرنسا، لا تزال أكبر حدث رياضي في تاريخ النرويج، معتبرًا أن الأجيال اللاحقة لم تعرف مثل ذلك الحماس الجماعي، وأن اللقاء الحالي كان مكتوبًا في النجوم.في المقابل،

يعلق الصحفي البرازيلي بيدرو باسان على الوضع بالقول إن البرازيل تحترم النرويج، ويجب أن تحترمها لأنها لم تهزمها أبدًا. ويضيف أن البرازيل لم تكن محظوظة أمام هذا المنتخب، مما يثير القلق،

خاصة أن النرويج تمتلك فريقًا جيدًا جدًا وعدة نقاط قوة تفتقر إليها البرازيل. ويشاطره الرأي الصحفي موريلو بيريرا، الذي يؤكد أن البرازيل لا تشعر بالثقة الكاملة أمام هذا المنتخب، القادر على الفوز على أي منافس وكذلك الخسارة أمام أي فريق،

مشيرًا إلى أن النرويج تمتلك عناصر مثل هالاند وأوديجارد، بينما تفتقر البرازيل لمثل هذه المواهب.تحديات برازيلية قبل المباراةوتزداد مخاوف الجماهير البرازيلية في ظل عدم جاهزية نيمار لبدء المباريات، واستمرار تعافي رافينيا، وغياب لوكاس باكيتا،

مما يعزز الاعتماد بشكل كبير على نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور كأمل رئيسي في تحقيق الفوز وكسر العقدة النرويجية.