يبدأ المدرب المغربي حسين عموتة رحلته مع النادي الأهلي بعد تعيينه رسمياً خلفاً للدنماركي ييس توروب. وأوضح عموتة في أول تصريحات له عقب التقديم أن قبوله المهمة جاء إيماناً منه بحجم النادي ومسؤوليته الكبيرة، مشيراً إلى أن فرصة تدريب عملاق أفريقي مثل الأهلي لا تتكرر كل يوم.فلسفة العمل بعيداً عن الكاميراتأكد عموتة أنه لا يميل إلى الإعلام المفرط، مفضلاً أن يكون التركيز على الأداء داخل المستطيل الأخضر.

وقال: "أتمنى ألا تكون هناك ضغوط بشأن كثرة الظهور الإعلامي، سنمنح وسائل الإعلام حقها، لكن الحديث الأهم سيكون عن المباريات والنتائج". وأضاف أنه يشعر بالفخر لكونه أول مدرب مغربي يقود الأهلي،

معرباً عن تطلعه للتعاون مع وائل جمعة والجهاز الفني لتحقيق الأهداف.التحدي والدوافعكشف المدرب المغربي عن الدافع الأساسي لقراره قائلاً: "تدريب الأهلي فرصة لا تأتي كل عام، لذلك لم أتردد في قبول التحدي". وأشار إلى أنه يتابع الفريق من الخارج، لكن العمل اليومي مع اللاعبين يختلف تماماً،

حيث يتطلب الاحتكاك والتعرف على شخصياتهم لبناء فريق قادر على المنافسة.الجماهير وقوة الدعماختتم عموتة تصريحاته بالتأكيد على أهمية الجماهير، قائلاً: "يجب استثمار الدعم الجماهيري الكبير الذي يحيط بالأهلي. سبق أن واجهت الفريق وأعرف تأثير جماهيره. من يقبل العمل هنا يجب أن يكون مستعداً للضغوط وتحويلها إلى دافع للنجاح".

ويستعد الأهلي للموسم الجديد بخوض منافسات الدوري المصري وكأس مصر وكأس الكونفدرالية الأفريقية.