اتسع عجز الميزان التجاري الأميركي للسلع بشكل حاد خلال شهر مايو، مدفوعاً بزيادة واردات الشركات بهدف تجنب نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار الناجم عن التوترات في الشرق الأوسط. ومن المرجح أن يؤدي هذا الاتساع إلى خفض تقديرات الاقتصاديين للناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني.سجل العجز التجاري ارتفاعاً بنسبة 27.4% ليصل إلى 105.8 مليار دولار، وهو مستوى فاق بكثير التوقعات التي كانت تشير إلى 85 مليار دولار.
وارتفعت قيمة الواردات السلعية بمقدار 10.9 مليار دولار لتصل إلى 313.4 مليار دولار، بينما انخفضت الصادرات بمقدار 11.8 مليار دولار لتصل إلى 207.7 مليار دولار.يشكل الميزان التجاري عبئاً مستمراً على الناتج المحلي الإجمالي لربعين متتاليين، وتشير التقديرات الحالية إلى أن النمو السنوي للربع الثاني قد يبلغ نحو 2.5%، مقارنة بـ2.1% في الربع الأول و0.5% في الربع الأخير من العام الماضي.