أكد هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، أنه لا يستطيع الجزم ما إذا كانت مباراة نصف النهائي أمام الأرجنتين هي الأخيرة له في كأس العالم، وذلك عقب الهزيمة المؤلمة التي مني بها فريقه.
وكان كين، الذي سيبلغ 33 عاماً قريباً، يأمل في قيادة إنجلترا إلى أول نهائي مونديالي منذ 1966، لكن الأرجنتين خطفت الفوز بهدفين في الدقائق الأخيرة.تقدمت إنجلترا عبر أنتوني جوردون في الدقيقة 55،
لكن إنزو فرنانديز أدرك التعادل في الدقيقة 85، قبل أن يمنح لاوتارو مارتينيز التقدم للأرجنتين في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبعد المباراة، سُئل كين عن مستقبله الدولي،
فأشار إلى أن الوقت ما زال مبكراً للحسم، مذكّراً بأن ليونيل ميسي لا يزال يقدم مستويات عالية في سن 39 عاماً، مما قد يمنحه الأمل في المشاركة بعد أربع سنوات.وقال كين: "لا يزال من السابق لأوانه تحديد ذلك. أتعامل مع الأمر عاماً بعد عام،
وأرى كيف سأشعر. أحب اللعب مع منتخب إنجلترا". وأضاف: "بالطبع أربع سنوات طويلة، لكن من جهة أخرى ترى شخصاً مثل ميسي يقدم أداءً رفيعاً حتى في سن متقدمة.
بصراحة، لا أعرف".وعبر كين عن إحباطه الشديد بعد المباراة قائلاً: "أشعر بخيبة أمل كبيرة. خيبة أمل لأجل اللاعبين ولأجل الجميع. لقد لعبنا جيداً في معظم فترات المباراة،
وعندما تقدمنا بهدف بدأنا نحاول فقط الحفاظ على النتيجة، وهذا غير كافٍ في هذا المستوى". وأضاف: "بذلنا الكثير لنكون هنا، واللاعبون قدموا كل ما لديهم من جهد وعرق ودموع.
أن نخسر بهذه الطريقة أمر محبط للغاية".وأوضح كين أن فريقه واجه صعوبة في الضغط بعد التقدم: "ضغطنا عليهم جيداً في الشوط الأول وبداية الثاني، ووضعناهم تحت ضغط كبير في مناطق متقدمة، مما سمح لنا بالسيطرة. لكن بعد هدفنا،
بدأوا يهاجموننا بموجات متتالية، وكنا نحاول الصمود فقط. اللاعبون كانوا يصدون الهجمات، لكنه لم يكن كافياً".
وأتم: "كان اللاعبون مستعدين لأي لحظة، وعندما تقدمنا كانت الرسالة أن نعاود المحاولة ونسجل هدفاً آخر، لكن بعد هدفيهم لم نتمكن من العودة".