سجل مؤشر نيكي الياباني للأسهم إغلاقاً قياسياً جديداً الجمعة، مرتفعاً 2.5% إلى 66329.50 نقطة، كما سجل أعلى مستوى له على الإطلاق خلال الجلسة عند 66505.02 نقطة. وجاء هذا الصعود مدفوعاً بتجدد التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام قريب في منطقة الشرق الأوسط،
إلى جانب الحماس الذي أثاره إعلان أرباح شركة ديل تكنولوجيز القوية، مما عزز الطلب على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.صعود مؤشر توبكس وأداء الشركاتوارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.4% إلى 3957.17 نقطة، مسجلاً أيضاً إغلاقاً قياسياً عند أعلى مستوياته خلال التداول (3984.58 نقطة). وأظهرت بيانات التداول أن أسهم 163 شركة من أصل 225 ارتفعت،
مقابل انخفاض 61 شركة، واستقرار سهم واحد. وتصدرت شركة سومكو لصناعة الرقائق قائمة الرابحين بارتفاع تجاوز 19%، بينما انخفض سهم فوجيكورا وفوروكاوا إلكتريك المتخصصتين في كابلات مراكز البيانات بنحو 5% و4% على التوالي.ويأتي التفاؤل في السوق على خلفية تقارير متداولة حول إحراز تقدم في المحادثات بين واشنطن وطهران،
مع توارد أنباء عن اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على الملاحة البحرية، رغم عدم المصادقة الرسمية من الجانبين بعد. وقد شهدت الأسهم تقلبات في الأيام السابقة نتيجة تضارب الأخبار، لكن مؤشري نيكي وتوبكس حققا مكاسب أسبوعية بلغت 4.7% و1.7% على التوالي.تأثير أرباح ديل على قطاع التكنولوجياوعززت شركة ديل تكنولوجيز معنويات المستثمرين بعد أن رفعت توقعاتها السنوية للإيرادات والأرباح،
مشيرة إلى ارتفاع الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي مع توسع مراكز البيانات. وقد انعكس ذلك على أسهم شركات التكنولوجيا اليابانية، حيث قفز سهم مجموعة سوفت بنك بنسبة 5.1% الجمعة ليصل إجمالي مكاسبه الأسبوعية إلى 10.9%. وأشار محللون إلى أن تعليقات ديل حول عدم وجود مؤشرات على تباطؤ الطلب على الذكاء الاصطناعي أسهمت في الارتفاع الحاد،
إلى جانب تصريحات إيجابية صادرة عن الجانبين الأميركي والإيراني بشأن إحراز تقدم نحو اتفاق مبدئي.أداء سوق السندات الحكومية اليابانيةوفي سوق السندات، انخفضت عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس إلى 2.655%، متأثرة بالأنباء الإيجابية بشأن الشرق الأوسط. كما انخفضت عوائد السندات لأجل 20 و30 سنة،
بينما ارتفعت عوائد السندات لأجل عامين بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 1.365% بعد مزاد باهت. ورغم التفاؤل، حذر بعض المحللين من أن حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط قد لا تزول تماماً رغم الهدوء النسبي.