حذر عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي من أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط ستلقي بظلالها على مسار الأسعار العالمية، مشيراً إلى أن المؤسسة المالية ستركز خلال اجتماعها المقرر في يونيو على التداعيات اللاحقة لهذه الأزمة.وأوضح المسؤول أن اضطرابات سلاسل الإمداد قد أثرت بالفعل على قطاعات متعددة، وأن استئناف الملاحة في مضيق هرمز سيحتاج إلى وقت طويل قبل عودة العمليات إلى طبيعتها. وأضاف أن غموض نتائج الصراع ومدته يزيد من حالة عدم اليقين الاقتصادي.وأكد أن البنك يتابع عن كثب تطور الأسعار ويدرس آثارها الجانبية على الأجور قبل اتخاذ أي قرارات،

مشدداً على أن هذه العوامل ستكون محور النقاش في الاجتماع المقبل.