أعلن مصلح نصار الرشيدي، مستشار رئيس الوزراء، أن استهداف محطات الطاقة الكهربائية في السودان يتفاقم مع الصمت المتواصل من المجتمع الدولي والإقليمي، ما يجعل الإرهاب يتحول إلى سلوك طبيعي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.وصف النصار هذه الهجمات بأنها أكبر من حجم أي ميليشيا،

معتبرًا إياها مخططًا واسعًا يستخدم فيه عناصر محلية من ميليشيات وتيارات سياسية معزولة تُعرّف نفسها بـ«القوى المدنية». وأكد أن السودان يرفض هذه الأعمال ولا يرضى بالانحناء أمامها، بل سيزيد ذلك من عزيمته على حسم المعركة.أشاد النصار بالموقف المصري الذي أدان هذه الأعمال الإرهابية المستهدفة للبنية التحتية والمدنيين، معتبرًا إياه دليلًا على الفهم العميق لخطورة الإرهاب على أمن واستقرار المنطقة.كما نبه إلى أن الجهات التي تدعم حركات «لا للحرب» وتستقبل تمويلًا مشبوهًا من دول غربية لم تُصدر أي إدانة صريحة لهذه الجرائم،

ما يكشف عن تورطها في العدوان.واختتم النصار بتأكيده أن الصمت الدولي يكشف حجم التكالب على السودان، وأنه لن يُسمح لهذا الوضع بالاستمرار، مشددًا على ضرورة اتخاذ موقف حازم من جميع المكونات الوطنية.