كشف الصحفي الشهير فابريزيو رومانو عن كواليس جديدة في ملف إقالة آرني سلوت من تدريب ليفربول، مؤكدًا أن هناك لحظة مفصلية داخل النادي الإنجليزي ساهمت في تصاعد الضغوط قبل اتخاذ القرار النهائي. وأوضح رومانو، في تصريحات مصورة،

أن الجميع يتذكر النتائج المتذبذبة التي عاشها ليفربول خلال الأسابيع الأخيرة، لكن هناك واقعة أخرى لا يجب تجاهلها عند الحديث عن الأسباب التي مهدت الطريق لرحيل المدرب الهولندي. وأشار رومانو إلى أن النجم المصري محمد صلاح لعب دورًا مؤثرًا في تلك المرحلة، من خلال رسالة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي،

وهو أمر وصفه الصحفي بأنه غير معتاد من قائد منتخب مصر. وقال رومانو إن صلاح عادة ما يفضل التعبير عن آرائه عبر وسائل الإعلام أو في التصريحات المباشرة، لكن هذه المرة اختار نشر رسالة علنية تضمنت انتقادات واضحة لأداء الفريق وأسلوب لعبه، مؤكدًا أن عددًا من لاعبي ليفربول أبدوا دعمهم للموقف نفسه.

وكان صلاح قد أثار جدلًا واسعًا يوم 16 مايو/ أيار الجاري، عقب خسارة ليفربول أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما نشر رسالة قوية عبر حسابه على منصة "إكس". وكتب النجم المصري حينها: "لقد شهدت هذا النادي وهو يتحول من فريق تحاصره الشكوك إلى بطل يعرف طريق التتويج"،

قبل أن يؤكد أن ما يحدث للفريق لا يليق بتاريخ ليفربول ولا بجماهيره. وأضاف صلاح: "انهيارنا مجددًا بهزيمة أخرى هذا الموسم كان أمرًا مؤلمًا، جماهيرنا لا تستحق ذلك. أريد أن أرى ليفربول وهو يعود لأسلوبه الهجومي القوي الذي يرعب الخصوم،

كما يعود لحصد الألقاب". كما شدد على أن "الفوز ببعض المباريات هنا وهناك ليس ما يجب أن يكون عليه ليفربول"، في رسالة اعتبرها كثيرون آنذاك انتقادًا مباشرًا للمنظومة الفنية وطريقة إدارة الفريق. وأكد رومانو أن صلاح كان يشتكي من أسلوب اللعب والنتائج المتذبذبة،

مشيرًا إلى أن النجم المصري كان يرى أن ليفربول لا يمكن أن يفوز بمباراة ثم يخسر التالية، لأن ذلك لا يعكس هوية النادي المعتادة. واختتم الصحفي الإيطالي تصريحاته بالتأكيد على أن رسالة صلاح كانت "لحظة مؤثرة للغاية" في القصة، معتبرًا أنها ساهمت في زيادة الضغوط التي أحاطت بسلوت قبل إعلان رحيله رسميًا عن تدريب ليفربول.