تحول مقعد تدريب ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، إلى ما يشبه "الكرسي الكهربائي"، ففي أعقاب قرار كارلو أنشيلوتي، بمغادرة النادي،

لتولي تدريب منتخب البرازيل، تعاقب المدربون على قيادة الملكي، من دون توقف تقريبًا.ومع وصول جوزيه مورينيو هذا الصيف، كان فلورنتينو بيريز رئيس الميرنجي،

يأمل في العثور على الشرارة اللازمة لإطلاق ثورة داخل الفريق، لكنها لم تتحقق حتى الآن بالشكل المنتظر.ووقّع مورينيو، عقدًا يمتد لثلاثة مواسم، حتى عام 2029،

لكن العقود، في ضوء ما حدث مع تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، بل وحتى أنشيلوتي نفسه، تصبح بلا قيمة في ريال مدريد،

إذا لم تقترن بتحقيق الألقاب.وذكرت صحيفة سبورت "في ظل السعي المستمر للعودة إلى منصات التتويج، بدأت تظهر تقارير تتحدث عن بديل محتمل، في حال فشل مورينيو في تحقيق الأهداف المطلوبة منه".المباريات القادمةريال مدريدالدوري الإسباني18 أكتوبر 202621:00إشبيليةوبحسب سيرجيو فالنتين، الصحفي الذي كشف سابقًا عن الاهتمام بإعادة مورينيو إلى ريال مدريد،

فإن فلورنتينو بيريز أبلغ الدائرة المقربة منه، بهوية المدرب الذي قد يخلف البرتغالي، إذا لم تتحسن نتائج الفريق ومسيرته.وقد يحدث ذلك، على سبيل المثال،

إذا عجز مورينيو عن تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الكلاسيكو المقبلة. والاسم الذي عاد إلى الواجهة مجددًا هو ديدييه ديشامب.وكان ديشامب، ضمن قائمة المرشحين خلال الحملة الانتخابية الماضية، قبل أن يقرر فلورنتينو بيريز،

الرهان على مورينيو، مقابل دفع قيمة الشرط المالي لإنهاء ارتباطه بنادي بنفيكا.وأدى تنظيم الانتخابات في شهر يونيو/حزيران، إلى تشديد عملية اختيار المدرب، إذ اضطر النادي إلى استبعاد مدربين كانوا يتولون قيادة منتخبات مشاركة في كأس العالم.ولا يرتبط ديشامب حاليًا بأي فريق،

بعدما أنهى مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، في المركز الرابع.وكان رحيله عن تدريب المنتخب الفرنسي متوقعًا، تمامًا مثل تولي زين الدين زيدان، المهمة خلفًا له.ويُعد زيدان بدوره،

اسمًا تكرر كثيرًا في قوائم المرشحين لتدريب ريال مدريد، لكنه قرر ربط مستقبله بالمنتخب الفرنسي، بعد خوض تجربتين سابقتين على رأس الجهاز الفني للفريق الملكي.وتعود اهتمامات ريال مدريد بديشامب إلى شهر أبريل/نيسان، عندما كشفت صحيفة ليكيب،

أن اسمه كان من بين الأسماء التي درسها النادي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى علاقته بمواطنه كيليان مبابي.وأكد المدرب الفرنسي لاحقًا أن اسمه ظهر بالفعل ضمن قوائم المرشحين، بل تعامل مع الأمر بروح الدعابة، قائلًا "غادرت يوفنتوس عام 2007،

ومنذ ذلك الحين كان اسمي موجودًا تقريبًا في جميع قوائم المرشحين".ولا يفكر ديشامب في الاعتزال، إذ أكد بعد كأس العالم، أنه يرغب في مواصلة مسيرته التدريبية، وأنه سيدرس العروض المقدمة إليه من الأندية والمنتخبات الوطنية.

كما ترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية تولي تدريب أحد الأندية في إسبانيا.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة