حصل لاعب ريال مدريد، على فرصة ثانية لإنقاذ مسيرته مع الفريق الملكي، خلال الموسم المقبل، بعد الانتقادات التي تعرض لها بالموسم الماضي.ومثل التعاقد مع البرتغالي جوزيه مورينيو،
لقيادة ريال مدريد، في الموسم الجديد، قبلة الحياة للاعب الذي تلقى الضربات في الأشهر الأخيرة.ووفقا لصحيفة "آس"، يبدأ دين هويسن موسمه الثاني كلاعب في ريال مدريد،
حيث كان الأول متقلباً للغاية، في البداية أبهر جماهير مدريد ثم فقد ثقتهم به ومكانه الأساسي في التشكيلة.بعد خيبة أمله لعدم استدعائه لكأس العالم، يحتاج بشدة إلى استعادة أفضل مستوياته.. لذا،
يمثل وصول البرتغالي جوزيه مورينيو فرصة جديدة له لإثبات قدرته على قيادة خط الدفاع.استثمر النادي فيه مبلغًا ضخمًا قبل عام، حيث أنفق 58 مليون يورو لضم قلب الدفاع المستقبلي لإسبانيا.. في كأس العالم للأندية، بدأ يتألق تحت قيادة تشابي ألونسو،
وحجز مكانًا أساسيًا في التشكيلة.تصنيفات قوة "فيفا"أفضل لاعب شاب في البطولةدليل تصنيف FIFA POWER RANKINGS. الهجوم الهجومصناعة اللعبالدفاع كانت فرحة جماهير ريال مدريد عارمة، ففي سن العشرين فقط، لعب كلاعب مخضرم،
في مركزٍ تُعدّ فيه الخبرة أساسية.شيئًا فشيئًا، تسببت الأخطاء في فقدانه الثقة في أدائه، وبلغت أسوأ لحظاته في الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإسباني، عندما تسبب بركلة جزاء غير ضرورية ضد ريال سوسيداد،
مما أثار استهجان الجماهير. لكن شيئًا ما تغير فيه بعد تلك المباراة، إذ بدأ يقلل من المخاطرة. وكانت تشتيتاته المتسرعة،
وخوفه من الطرد، وفقدانه السيطرة على الكرة، كلها أمور أثارت استياءً الحاضرين في ملعب سانتياجو برنابيو كلما لمس الكرة.مع ذلك، ساهم اعتماده أسلوب لعب أكثر تحفظًا في استعادة ثقته بنفسه تدريجيًا.
في مباراة مانشستر سيتي، قدّم أداءً مميزًا مرة أخرى، حيث أكمل 86 تمريرة من أصل 90 (بنسبة دقة 96%). ثم تألق مجددًا في ديربي الدوري على ملعب سانتياجو برنابيو،
حيث كان اللاعب صاحب الأرض الأكثر تمريرًا وتشتيتًا للكرة. ورغم أنه لم يقدم أداءً استثنائيًا، إلا أنه حافظ على مستوى جيد من الأداء طوال الفترة الأخيرة من الموسم.وعلى الرغم من تحسّن أدائه، تأكد ما كان متوقعًا.
قرر لويس دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا، اختيار أربعة مدافعين آخرين لكأس العالم. شكّل هذا القرار سابقة تاريخية،
إذ لم يشارك المنتخب الإسباني في البطولة دون أي لاعب من ريال مدريد. شعر هويسن بخيبة أمل، فسافر في إجازة، واستمتع بصعود مالاجا (الفريق الذي يشجعه بحماس) ،
واستعد بدنيًا للموسم الجديد. بعد ذلك، سيعود إلى فالديبيباس، حيث سيواجه منافسه الجديد على مركز قلب الدفاع،
كوناتي، ويلتقي مجددًا بمورينيو.عمل كلاهما معًا في روما، حيث شارك اللاعب الدولي الإسباني في 14 مباراة، لذا فهو يتمتع بميزة معرفة أسلوب المدرب البرتغالي.
سيكون هذا الموسم حاسمًا لمستقبل اللاعب المولود في أمستردام؛ فهو يدرك أن الوقت قد حان لإثبات جاهزيته لقيادة دفاع ريال مدريد.