أشعل الهدف الذي سجله الألماني كاي هافيرتز لصالح آرسنال في شباك باريس سان جيرمان، الجدل خلال الشوط الأول من نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما اعتبر أحد أبرز الحسابات المتخصصة في التحكيم أن الهدف كان يجب إلغاؤه بداعي لمسة اليد. ومنح هافيرتز التقدم لآرسنال مبكرًا في الدقيقة السادسة،
بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء وأسكنها الشباك، ليضع الفريق اللندني في المقدمة خلال المباراة النهائية.لكن حساب "أرشيفو فار" المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية، على موقع إكس، أكد أن الهدف أثار علامة استفهام كبيرة،
مشيرًا إلى وجود لمسة يد على لياندرو تروسارد في بداية الهجمة. وأوضح الحساب أن تروسارد وضع ذراعه أمام محاولة ماركينيوس لتشتيت الكرة، ما تسبب في وصولها إلى هافيرتز الذي سجل الهدف بعد ذلك مباشرة. وأشار التحليل إلى أن النقطة الحاسمة في الحالة تتمثل في تحرك ذراع تروسارد باتجاه الكرة،
وهو ما يجعل اللمسة غير عفوية وفقًا لتفسير قوانين اللعبة، وبالتالي كان من المفترض احتساب مخالفة وإلغاء الهدف.وبخلاف الجدل التحكيمي، واصل هافيرتز كتابة التاريخ في دوري أبطال أوروبا، بعدما أصبح واحدًا من ثلاثة لاعبين فقط سجلوا في نهائي البطولة مع فريقين مختلفين.
ووفقًا لشبكة "أوبتا" للإحصائيات، انضم النجم الألماني إلى قائمة تضم كريستيانو رونالدو وماريو ماندزوكيتش، بعدما سبق له التسجيل في نهائي نسخة 2021 بقميص تشيلسي أمام مانشستر سيتي، قبل أن يهز الشباك مجددًا مع آرسنال في نهائي النسخة الحالية.
كما أصبح هافيرتز ثالث لاعب ألماني يسجل في نهائيين مختلفين لدوري أبطال أوروبا بعد فرانز روت وجيرد مولر. من جانبها، ذكرت شبكة "سكواوكا" أن هافيرتز بات ثالث لاعب يبدأ نهائي دوري أبطال أوروبا مع ناديين إنجليزيين مختلفين، بعد فرانك جراي وأشلي كول،
كما أصبح أول لاعب على الإطلاق يسجل لفريقين إنجليزيين مختلفين في نهائي البطولة الأوروبية. وبينما منح الهدف أفضلية مبكرة لآرسنال على لوحة النتيجة، فإن الجدل التحكيمي حول شرعيته قد يستمر طويلًا، خاصة بعد الانتقادات الموجهة لقرار حكم المباراة وغرفة تقنية الفيديو بعد احتساب الهدف.