كشفت منظمة الدعوة الإسلامية عن تعرضها لخسائر مالية وأصولية ضخمة قيمتها الإجمالية 71 مليون دولار أمريكي، وذلك عقب عودتها إلى العاصمة الخرطوم لاستئناف أنشطتها.وأوضحت المنظمة في مؤتمر صحفي أن الخسائر تنقسم إلى شقين: الأول بقيمة 50 مليون دولار ناتج عن استيلاء لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو وإزالة التمكين على مقارها الاستثمارية والإدارية في وقت سابق، والثاني بقيمة 21 مليون دولار خسائر مباشرة وغير مباشرة ناجمة عن الحرب الدائرة في السودان.وتعود المنظمة إلى الخرطوم بعد فترة توقف قسري وملاحقات قانونية طالت أصولها، لتواجه واقعًا إنسانيًا معقدًا يستلزم إعادة بناء بنيتها التحتية لضمان استمرار مشاريعها الإنسانية والتنموية في السودان وإفريقيا.