لم تكن كرة القدم السودانية بمنأى عن تداعيات الحرب التي ألقت بظلالها الكثيفة على مختلف تفاصيل الحياة في البلاد، إذ تحولت الملاعب إلى ساحات صامتة وتوقفت المنافسات المحلية، بينما وجدت الأندية واللاعبون أنفسهم أمام تحديات كبيرة فرضتها ظروف اللجوء والنزوح وعدم الاستقرار، وبينما عانت الفرق الرياضية صعوبات مالية ولوجستية ونفسية،
استطاع الهلال السوداني أن ينجح في مواصلة نشاطه خارج البلاد حفاظاً على حضوره القاري واستمرارية مشروعه الرياضي. واضطر الهلال، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالدوري السود