تعتزم شركتا الشحن العالميتان ميرسك الدنماركية وهاباغ-لويد الألمانية استئناف إحدى الخدمات البحرية عبر قناة السويس، وذلك بعد أن كانت السفن تُحول مسارها حول رأس الرجاء الصالح في أفريقيا.يأتي هذا القرار بعد تقييمات شاملة للوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر، حيث توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مما فتح المجال لتهدئة الأوضاع وعودة الهدوء إلى الممر الملاحي الحيوي بين آسيا وأوروبا.وكانت الهجمات التي شنها الحوثيون في اليمن في السنوات الماضية،

والتي قالوا إنها تأتي إسنادًا للفلسطينيين، قد دفعت شركات الشحن إلى تحويل مسار سفنها بعيدًا عن قناة السويس. ويُعد هذا الإعلان خطوة نحو العودة التدريجية إلى الممر المائي الاستراتيجي.