أكد رئيس الوزراء، خلال مشاركته في مراسم توقيع ميثاق الصلح والتعايش السلمي لمكونات مجتمع ولاية سنار بالخرطوم، أن القوات المسلحة تمسك بزمام المبادرة ميدانياً، وأن إقليمي دارفور الكبرى وكردفان الكبرى باتا على مرمى حجر من التحرير الكامل.وشدد رئيس الوزراء على دعم حكومته للوثيقة الموقعة والاتفاق السناري،
داعياً إلى مضاعفة الجهود في مجالي التنمية والخدمات بالمنطقة. وأشاد بالوثيقة واصفاً إياها برسالة مهمة لكل مكونات المجتمع السوداني، وقال إنها تشكل نموذجاً يُحتذى به في المصالحة الوطنية.وأثنى رئيس الوزراء على جهود المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي الذي ساهم في إنجاز الوثيقة في إطار تنفيذ مشروع الاستشفاء الوطني. وأوضح أن الحضور في قاعة الفعاليات يمثل كل أطياف الشعب السوداني،
مشيراً إلى أن السودانيين سيكونون في مقدمة الأمم من خلال هذا النهج الاجتماعي. واختتم بالقول إن إنسان السودان هو أعظم ما نملك، داعياً إلى استخلاص الدروس والعبر من هذه المصالحات التي تمثل المحرك الأساسي للتنمية والإعمار.