يتجه الذهب لتحقيق خسارة شهرية هي الثالثة على التوالي، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية التي تغذي مخاوف التضخم وتبقي أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول. وقد ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 بالمئة إلى 4514.19 دولار للأونصة، بعد أن سجل أدنى مستوى له في شهرين عند 4365.76 دولار يوم الخميس قبل أن يعوض خسائره.ويأتي هذا الارتفاع إثر تقارير عن تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران،

ورفع القيود على الملاحة في مضيق هرمز، مع بقاء الموافقة النهائية معلقة. إلا أن الذهب لا يزال يتجه نحو خسارة شهرية بنحو 2.4 بالمئة، بينما بلغت خسائره على مدى ثلاثة أشهر نحو 15 بالمئة.وفي أسواق الطاقة،

تراجعت العقود الآجلة للنفط بأكثر من واحد بالمئة متجهة لأكبر خسارة أسبوعية منذ أبريل، مما خفف المخاوف التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة. ويرى متعاملون أن الذهب شهد تراجعاً حاداً قبل أن ينعكس مساره مع أنباء وقف إطلاق النار، فيما تنتظر الأسواق التوقيع الرسمي على الاتفاق.تأثير السياسة النقديةفي الولايات المتحدة،

ارتفع معدل التضخم في أبريل بأسرع وتيرة في ثلاث سنوات، مما يعزز التوقعات بإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل. ورغم أن الذهب يُعد أداة تحوط تقليدية ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلص جاذبيته كأصل لا يدر عائداً.وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى،

تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 بالمئة إلى 75.55 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.6 بالمئة إلى 1375.25 دولار، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية. في المقابل،

انخفض البلاتين بنسبة 0.4 بالمئة إلى 1915.30 دولار للأونصة، مسجلاً خسارة أسبوعية.