أُطلق مشروع رفع كفاءة الطاقة في مبنى وزارة الاستثمار بالتعاون بين الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد) والوزارة، وذلك ضمن جهود دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030. يهدف المشروع إلى تحسين الأداء التشغيلي وترشيد استهلاك الكهرباء من خلال تطبيق أعلى المعايير العالمية والممارسات المستدامة.أوضح الرئيس التنفيذي لشركة ترشيد أن المسوحات الميدانية والدراسات الفنية أظهرت ضرورة تنفيذ أعمال لرفع كفاءة الطاقة في مرافق المبنى. يشمل المشروع تطبيق ثمانية معايير رئيسية،

منها استبدال الإنارة التقليدية بأخرى موفرة للطاقة باستخدام تقنيات حديثة، وتغيير وحدات الإنارة الحالية من نوع LED إلى أخرى أعلى كفاءة، وتركيب مستشعرات حركة للتحكم في نظام الإنارة، وتطوير نظام الإدارة والتحكم بمحطة التبريد،

وتركيب أجهزة التردد المتغير لمضخات مياه التبريد الرئيسة، وتطوير نظام التحكم في وحدات التكييف المدمجة، واستبدال وحدات التكييف المنفصلة بأخرى موفرة للطاقة، بالإضافة إلى إعادة تشغيل نظام إدارة المباني القائم في مكاتب الوزارة.نتائج متوقعةيبلغ إجمالي استهلاك الكهرباء السنوي المستهدف نحو 3 ملايين كيلوواط ساعة،

ومن المتوقع أن ينخفض بعد الانتهاء من أعمال إعادة التأهيل إلى نحو 2.5 مليون كيلوواط ساعة سنوياً، بخصم يبلغ حوالي 16%. كما يحقق المشروع وفراً في الطاقة يعادل أكثر من 800 برميل نفط مكافئ، وهو ما يوازي أثراً بيئياً مماثلاً لزراعة نحو 5 آلاف شتلة سنوياً.تأسست الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد) في عام 2017،

وتعمل على دعم قطاع الطاقة وتعزيز الاستدامة من خلال التكامل بين كفاءة الطاقة والكفاءة التشغيلية والطاقة النظيفة، بما يسهم في تحقيق وفورات في الطاقة وخفض الانبعاثات ضمن رؤية 2030.