يشن مانشستر سيتي هجومًا قويًا لحسم صفقة ضم لاعب الوسط المغربي الشاب أيوب بوعدي من ليل الفرنسي، الذي تحول إلى أحد أبرز الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات الصيفية بعد أدائه اللافت في كأس العالم 2026. يبذل النادي الإنجليزي جهودًا مكثفة للفوز بتوقيع اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي أصبح محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى عقب مشاركته المميزة مع منتخب المغرب في المونديال الأخير.نجح بوعدي في خطف الأنظار خلال مشاركته مع أسود الأطلس في كأس العالم 2026 التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك،

رغم خروج المغرب من دور ربع النهائي على يد فرنسا. قدم اللاعب مستويات فنية رفيعة أثارت إعجاب الأوساط الكروية العالمية، ليصبح واحدًا من أكثر اللاعبين الشباب إثارة للاهتمام في السوق الأوروبية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.حدد نادي ليل سعر انتقال بوعدي بنحو 100 مليون يورو، وهو مبلغ ضخم بالنسبة للعديد من الأندية الراغبة في ضمه.

يمتد عقد اللاعب مع النادي الفرنسي حتى صيف 2029، مما يمنح إدارة ليل قوة تفاوضية كبيرة. يبدو النادي الفرنسي مصممًا على عدم التفريط في جوهرته الشابة بسهولة، خاصة بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه اللاعب على المسرح العالمي في كأس العالم الأخيرة.يفكر مانشستر سيتي بجدية في ضم بوعدي ودمجه بشكل مباشر ضمن صفوف الفريق الأول،

دون إعارته للموسم المقبل. تعكس هذه الخطة ثقة الجهاز الفني الكبيرة في قدرات اللاعب الشاب وإمكانية مساهمته الفورية في تعزيز خيارات الفريق في خط الوسط، رغم صغر سنه وقلة خبرته في الدوريات الأوروبية الكبرى.يُعد التعاقد مع لاعب وسط محوري جديد أولوية قصوى لإدارة مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل التحديات التي يواجهها الفريق بهذا المركز.

ودّع النادي نجمه البرتغالي برناردو سيلفا الذي رحل عن الفريق، مما خلق فراغًا كبيرًا يحتاج إلى سده بلاعب بمواصفات فنية عالية. كما أن تيجاني ريندرز ونيكو جونزاليس لم يقدما الإضافة المنتظرة منذ انضمامهما، مما دفع الإدارة للبحث عن بدائل أكثر فاعلية.

في الوقت نفسه، يمتد عقد النجم الإسباني رودري حتى نهاية الموسم المقبل فقط، وهو ما يضع علامات استفهام حول مستقبله ويزيد من إلحاحية الحاجة لتدعيم خط الوسط.كان مانشستر سيتي قد عزز خط وسطه سابقًا بضم إليوت أندرسون من نوتنغهام فورست مقابل نحو 116 مليون جنيه إسترليني، في إشارة واضحة إلى عزم الإدارة على إعادة بناء خط الوسط بشكل جذري.