في حفل رسمي بحضور الملك، أعلن لويس دي لا فوينتي قائمته النهائية لكأس العالم 2026، مُركزًا حديثه على قدرات المختارين وطموحاتهم، بعيدًا عن الجدل المثار حول الغائبين.
وجوه جديدة تحمل الآمالودافع المدرب الإسباني بقوة عن اختياراته الجديدة، موضحًا: "أريد أن أتحدث عن سبب انضمام إريك جارسيا، ومارك بوبيل. لقد قدّما أداءً استثنائيًا هذا الموسم،
وشعرنا أن الوقت مناسب لمنحهما الفرصة. سبق أن أكدت أنني سأبحث عن لاعبين جدد لم يسبق لهم التواجد معنا". وعن بوبيل، أضاف: "يُجيد اللعب في عدة مراكز،
ما يمنحنا تغطية تكتيكية ممتازة". أما عن فيكتور مونيوز، فقال: "لاعب نشيط للغاية، يُضفي سرعة وحماسًا على المباراة،
ويُمكنه تغيير إيقاعها تمامًا، بل واللعب كلاعب وسط مهاجم عند الحاجة". الأفضل في العالمفي لحظة لافتة، خلال المؤتمر الصحفي،
انتقد دي لا فوينتي تركيز الإعلام على حارسين فقط، قائلًا بنبرة حادة: "لماذا لا تتحدثون عن رايا؟ الجميع يتحدث فقط عن أوناي سيمون، وخوان جارسيا..
نحن نمتلك أفضل حراس المرمى في العالم. رايا يُعتبر الأفضل في الدوري الإنجليزي حاليًا". وأضاف: "جميعهم يستحقون أن يكونوا أساسيين. سنُقيّم القرار بشأن من يلعب في كل مرحلة من البطولة،
لكنني واثق تمامًا من قدرات الثلاثة". الإصابات لن تُعيق الطموحوطمأن دي لا فوينتي الجماهير الإسبانية بشأن الإصابات التي يعاني منها بعض اللاعبين، خاصة لامين يامال: "نحن في غاية الهدوء والثقة. إذا لم تحدث أي انتكاسات،
فسنتمكن من الاعتماد على جميع اللاعبين تقريبًا منذ المباراة الأولى. ننسق بشكل مستمر مع الأطقم الطبية للأندية، وجميع المؤشرات تُشير إلى جاهزيتهم للمباراة الأولى أو الثانية على أبعد تقدير". عودة الثنائي الذهبيوتحدث المدرب بحماس واضح عن عودة جافي من الإصابة: "لقد تأثرنا جميعًا بشدة بإصابته خلال بطولة أوروبا.
أنا سعيد للغاية بعودته. إنه صانع ألعاب الفريق الحقيقي، ومن أفضل لاعبي الوسط في العالم". وعن بيدري،
قال: "عودته نعمة كبيرة لنا. إذا حافظ على مستواه الذي يُقدمه مع ناديه، فسأكون راضيًا تمامًا. والأفضل من ذلك أنه لا يزال بإمكانه تقديم أداء أفضل،
وأين أفضل من كأس العالم لإظهار ذلك؟". إرث القادة السابقينوفي إشارة عاطفية للقائدين المعتزلين دوليًا، قال دي لا فوينتي: "كان داني كارفاخال، وألفارو موراتا عنصرين أساسيين في مسيرتنا.
لقد تركا إرثًا قياديًا عظيمًا، لكن الجيل الحالي كفء تمامًا وقادر على حمل المسؤولية. أنا ممتنٌ لهما بشكل لا يُوصف".
الاتصال بريميروعن أصعب قرار اتخذه، قال بنبرة حزينة: "استبعاد أليكس ريميرو كان الجزء الأصعب والأقسى. لقد تحدثت معه شخصيًا، ويمكنكم أن تتخيلوا ما قلته له.
لكن هذه ليست نهاية المطاف بالنسبة له؛ ستكون هناك فرص أخرى في المستقبل". المنتخب فوق الأنديةوردًا على سؤال حول الغياب التاريخي للاعبي ريال مدريد، قال بحزم: "لحسن الحظ، لا أهتم إطلاقًا بأصل كل لاعب أو النادي الذي ينتمي إليه.
كل ما يهمني هو قدرته على تمثيل المنتخب بأفضل صورة. هؤلاء لاعبون في المنتخب الوطني، وليسوا لاعبين من أندية معينة. لا أملك أي اهتمام آخر بهذا الموضوع".
طموح واقعي نحو اللقب وعن فرص إسبانيا في التتويج بالمونديال، قال بواقعية: "نحن بالتأكيد من بين المرشحين الأقوى للفوز باللقب، لكن هذا لا يضمن شيئًا في كرة القدم. هناك منتخبات على نفس المستوى: فرنسا،
إنجلترا، البرازيل.. جميعها منافسة قوية مثلنا تمامًا. في كرة القدم،
قد تخسر حتى لو كنت الأفضل. لكننا سنقاتل من أجل كل شيء". المقومات الأساسية للنجاحوعن مقومات الفوز بالمونديال، قال: "نحتاج إلى 3 عناصر: الجودة الفنية،
والإنسانية، والقدرة التنافسية. في هذه المجالات الثلاثة، نحن فريق قوي للغاية.
لدينا نقاط قوة واضحة ومجالات للتحسين أيضًا، لكننا نمتلك أساسًا متينًا". لحظة خاصة مع الملكواختتم دي لا فوينتي حديثه بذكرى مؤثرة عن لقائه بالملك: "شاهدت الفيديو لأول مرة هذا الصباح، وقد تأثرت به لأسباب عديدة.
إنه تتويج لشهور من العمل الشاق. كنت في غاية السعادة لوجودي مع الملك. إنه شخص ودود ومحبوب للغاية، يجعلك تشعر بالفخر الحقيقي لكونك إسبانيًا.
لقد تفهّم تمامًا أنني لا أستطيع إخباره بالقائمة قبل الإعلان الرسمي"، مبتسمًا.